تعرض القاضي المعزول، محمد قنديل، لاعتداء بالضرب والجرح رفقة شقيقته من طرف موظفين برئاسة جامعة ابن زهر بأكادير يوم الخميس 8 أكتوبر، بحسب ما صرح به (قنديل) لـ"بديل".

وأضاف القاضي، الذي عرف إعلاميا بـ"قاضي العيون"، قبل أن يتم عزله من طرف "المجلس الأعلى للسلطة القضائية"، (أضاف) في تصريح لـ"بديل"،" أنه بعد هذا الاعتداء طالب بحضور الشرطة التي حضرت فعلا فقام الموظفون بتنظيم احتجاج ضده متهمين إياه بالإعتداء عليهم"، متسائلا :"لماذا تتعرض أختي لهذا التعنت وتم حرمانها من حقها في التسجيل؟"

وأوضح قنديل ، "أنه كان يرافق أخته من أجل معالجة مشكل واجهها عند محاولتها التسجيل القبلي بالموقع الإلكتروني للجامعة، حيت تم تسجيلها بكلية التجارة والتسيير بدل تسجيلها بكلية الحقوق، وعندما أرادت (أخته) تصحيح الوضع رفضت إدارة الكلية ذلك مما دفع بهما (قنديل وأخته) إلى التوجه صوب رئاسة الجامعة، قبل أن يحدث توترا تحول بعد ذلك إلى اعتداء جسدي على قنديل ، وتكسير هاتفي أخته" حسب قنديل دائما.