بديل ـ الرباط

فجر محمد زيان أعنف تصريح سياسي لحد الساعة ضد مسؤول كبير بحجم المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، حين اتهم الأخير بالمسؤولية في إصال النظام الملكي إلى الباب المقفول، بعد جمعه لمن وصفهم زيان بـ"رباعة ديال النصابة والمرتشين" في حزب "الأصالة والمعاصرة".

زيان وفي حوار مُصور معه ينشر مساء "الإثنين" فاتح شتنبر، يدعو للملك بالنصر والتمكين عشر مرات على حد تعبيره، ولكن هذا لا يمنعه، بحسبه، من قول الحقيقة بعد أن أخرج الملك الهمة إلى الشارع، وشكل الأخير حزبا مكونا من "رباعة ديال النصابة والمرتشين" بدل أن يكون حزبا مكونا "من النخب والمثقفين".

وعبر زيان عن امتعاضه الشديد ممن يتوهم  أنه أذكى من الشعب المغربي، وقال في هذا السياق: بزاف على شي ولد المرا يضحك على الشعب المغربي، بلاك يغلط شي واحد راسو".

واعتبر زيان القاضي الذي حكم بالبراءة لفائدة متهم باع ملكا للدولة إما أنه أحمق أو بليد أو شفار، داعيا إلى إعادة القضاة البلداء إلى المعاهد لمزيد من التكوين.

وبخصوص ما يروج حول إمكانية متابعته من طرف الرميد، على تصريحات أدلى بها في ندوة صحافية تهم قضاة مرتشين، هدد زيان بتفجير حقائق وبتوظيف نفوذه وطنيا ودوليا، مؤكدا على أنه لا يرحم إذا شعر بشخص يسعى للمساس بكرامته.
وحول متابعة القاضي الهيني، استهجن زيان كثيرا هذه المتابعة، مستغربا من إدانة قاضي فقط على رأي من حقه أن يدلي به ضد أي شخص كيف ما كان موقعه، ما دام الامر يدخل في إطار البحث عن الأفضل وتجويد أداء الإدارة المغربية.

زيان وفي محاولة لعرفة موقفه من بعض الزعامات السياسية في المغرب قدم شهادة مثيرة، قد يكون لها بعدها لدى رفاق منيب، حين قال بأن زعيم جماعة "العدل والإحسان" فتح الله أرسلان، يفوق بنضاله بكثير نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد.

أكثر من هذا يعبر زيان في الحوار عن أسفه الشديد لدفاعه في وقت سابق عن النظام بعد أن أمِل في الأخير بناء الديمقراطية، مؤكدا على انه لو عادت حركة 20 فبراير إلى الوجود فسيقف معها ضد النظام الذي عجز عن تقديم حلول له.

ويتضمن الحوار حقائق تذكر لاول مرة حول ملابسات نفي السرفاتي والدور الذي لعبه زيان في القضية، وكذا حقائق جديد حول علاقة البصري بالملك محمد السادس وموقفه من نوبير الأموي، مع تقديمه لتصور مثير حول دور الملك في النظام السياسي المغربي ومقارنته بملك اسبانيا وملكة انجلترا وعدد من القضايا الساخنة جدا.