بديل ــ ياسر أروين

اتهم المعتقل الإسلامي عبد الصمد البطار، مدير سجن "مول البركي" بآسفي، بـ"مصادرة" قفة زيارته يوم الخميس 15 يناير الجاري، وبمنعه من مجموعة من مطالبه البسيطة، التي تتوفر للعديد من أقرانه.

ويقول السجين المذكور أنه قرر استئناف إضرابه عن الطعام، ردا على ما وصفها بـ"مضايقات" و"حيف" ممارس ضده من طرف المدير، على حد تعبير بيان له (السجين)، مضيفا أنه استنفذ جميع "الوسائل الممكنة للتواصل مع الجهات المسؤولة محليا ومركزيا".

وأضاف البطار، أن المسؤول الأول عن السجن،" شدد التضييق والاستفزاز عليه ويقوم بتحريض بعض السجناء والموظفين علي وتجاهل أبسط مطالبي"، ردا على الشكايات والمراسلات، التي قام بإرسالها إلى كل من المدير الجهوي، والمندوب العام لإدارة السجون.

كما يؤكد المعتقل الإسلامي في بيانه، على كونه يعيش في غرفة بدون إنارة منذ شهرين، وأنه يعاني من مشاكل صحية منذ سنوات، جراء تعرضه لـ"التعذيب"، حسب تعبيره، ورغم ذلك " تمّ نقلي إلى المستشفى في وقت غير مناسب حتى لا أتلقى الفحوصات اللازمة"، يقول السجين.

من جهة أخرى شدد "عبد الصمد البطار"، على حرمانه من إنجاز وكالة لأخيه، منذ سنتين، وأشار إلى كون عائلته، لم تسلم بدورها من " الاستفزازات والمماطلات عند كل زيارة"، مما جعله يلح عليها (العائلة) من أجل أن تقلل من الزيارة، رغم أهميتها بالنسبة إليه، يقول المعتقل الإسلامي.