وصلت قضية  قياديي حركة "التوحيد والإصلاح''الجناح الدعوي لحزب ''العدالة والتنمية''، مولاي عمر بن حماد" و " فاطمة النجار" إلى العالمية، بعد تداولها من طرف منابر إعلامية دولية.

وفي ذات السياق تطرقت الصحيفة الفرنسية "لوباريزين"، لهذه القضية، حيث أعادت سرد الأحداث منذ اعتقال القيادين بالحركة الإسلامية، صبيحة يومه السبت 20 غشت حتى تقديمهما أنظار وكيل الملك صبيحة الأحد، الذي أخلى سبيلهما، بِناء على تنازل زوجة "بنحماد"، ومتابعة النجار بتهمة الفساد.

كما تطرقت ذات الجريدة إلى مشاركة رواد ''مواقع التواصل الاجتماعي''، لفيديوهات ''الأخت النجار''، التي تدعو الشباب إلى العفة والابتعاد عن المعاصي''.

ونقلت الصحيفة الفرنسية، تصريح أحمد الريسوني، القيادي بحركة "التوحيد والإصلاح"، ورئيسها السابق، الذي اتهم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بالتربص بالقياديين من أجل اعتقالهما.

وختمت الصحيفة مقالها ''أن "هذه الفضيحة محرجة لحزب العدالة والتنمية'، على بعد أيام قليلة من الاستحقاقات الانتخابية والتي يأمل فيها الحزب الإسلامي، بالاحتفاظ بالسلطة أمام خصمه اللذوذ حزب الأصالة والمعاصرة".