بديل ـ شريف بلمصطفى

أفرجت السلطات المغربية عن المواطن البريطاني "راي كول"، يوم الثلاثاء 7 أكتوبر، بعد اعتقاله بتهمة "الشذوذ الجنسي"، رفقة شاب مغربي بمراكش شهر شتنبر المنصرم.

وبعد حملة إعلامية قوية أطلقها نجل المتهم البريطاني، و ضغط أوروبي و بريطاني قويين، تم الإفراج عن "راي كول"، مع الإبقاء على الشاب المغربي البالغ من العمر 30 سنة، دون تحديد مصيره.

وقرر نشطاء و حقوقيون مغاربة إطلاق حملة إعلامية مماثلة، فأنشؤوا صفحة على الموقع الإجتماعي فيسبوك، و عريضة لجمع التوقيعات من أجل الإفراج عن الشاب المغربي المُلقب بـ"جمال ولد الناس"، وكذا الضغط على السلطات المغربية من أجل إلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي الذي يُجرم المثلية الجنسية، معبرين عن غضبهم من "التمييز" الذي لحق الشاب المغربي، فنشروا وشما على صفحات فيسبوك بعبارة "الحرية لولد الناس".

وحسب صحيفة "بينك نيوز" البريطانية، فإن السفارة المغربية أصدرت بيانا جاء فيه : "تم تقديم والحصول على المساعدة القنصلية والدفاع القانوني حسب الأصول للسيد كول، الذي مارس حقه في الاستئناف ومن المقرر أن يظهر أمام قاضي محكمة الاستئناف غدا، 8 أكتوبر 2014. وفي غضون ذلك، فإنه تم منح السيد كول السراح المشروط اليوم."

و استنكر نواب برلمانيون بريطانيون، ما قامت به السلطات المغربية بعد سجن راي كول معتبرين ذلك "عنصرية"، فقرروا مقاطعة التعامل الدبلوماسي مع المغرب.

و في سياق متصل أوضح رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز اليوم أنه سوف يراسل المغرب حول محنة راي كول.