بديل ــ عمر بنعدي

ناشد المواطن الأمين العقاد، القاطن بمدينة العيون، الملك محمد السادس، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، من أجل التدخل في قضيته، ووضع حد لمعاناته التي طالت لأكثر من 20 سنة، تأزمت على اثرها وضعيته الاقتصادية و الاجتماعية، لكونه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من7 أفراد.

وأكد العقاد، الجندي السابق في صفوف القوات المسلحة، في رسالته التي وجهها للديوان الملكي، أنه ولج الى صفوف القوات المسلحة الملكية بتاريخ 05/1975 رقم التسجيل 71/26076، واشتغل في صفوفها لما يناهز 20 سنة، لكنه و منذ سنة 1991 أصيب بمرض نفسي أحيل على اثره الى مستشفى الامراض النفسية بالرباط، حيث لا زال يعالج الى حد الساعة، و بعد عودته الى العمل تفاجأ بما أسماه "طردا تعسفيا من العمل بدون مبرر، أقصي على إثره من أي مدخول أو معاش ''.

وأكد العقاد أنه ''طرق جميع الأبواب دون جدوى ولم يجد سوى باب الملك، الذي يرجو أن ينصفه من محنته التي طالت بسبب تعرضه لما وصفه بـ "الظلم، و الحكم الجائر"،

واستغرب العقاد من عدم "شفاعة تفانيه في العمل"، حيث قال:"لم يؤخذ بعين الاعتبار الوقت الذي اقتطعه من وقت عائلاتي و أولادي لكي أخدم هذا الوطن الغالي و الملك المحبوب''.

وفي الأخير جدد العقاد استعطافه للملك لإعطاء أوامره من أجل النظر في قضيته، وإيجاد حل لها.