بديل ـ شريف بلمصطفى

قال نشطاء حملة "ماشي بسميتي"، أنه تمت قرصنة حساب صفحتهم على موقع فيسبوك، ليلة الخميس 9 أكتوبر، في نفس الوقت الذي تم الإعلان عن بدء التحرك الميداني، ضد جرائم تنظيم "داعش".

و في بيان لها، أوضح نشطاء الحملة أنه "ما من جواب لمثل هذا الفعل، لكن الحقيقة هي أن النجاح الباهر لهذه الدعوة من أجل الإنسانية، وضد الهمجية، لا يمكن بأي حال أن يقبر بمجرد نقرة على لوحة المفاتيح؛ إذ في غضون أسبوع استجاب إلى هذه الدعوة وانضم إلى المجموعة أزيد من 13 ألف شخص".

وأضافت المجموعة الفايسبوكية "ماشي باسميتي" أن "الآلاف من المشاركات والصور والأشعار والتصريحات وأفكار وتأملات مواطني العالم وشخصيات بارزة وصحافيين وصناع قرار، أعطت زخما هائلا لهذه المبادرة من أجل إعلاء الجانب الإنساني الذي يوجد فينا".

يشار إلى أن حملة "ماشي بسميتي" أطلقها نشطاء حقوقيون على الشبكة العنكبوتية من أجل التبرء من ممارسات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق و الشام"، و شجب العنف و الإرهاب، و إيصال رسالة سلام إلى العالم أجمع.

جدير بالذكر أيضا أن العديد من الهيئات تفاعلت مع المبادرة، و استحسنتها، و لقيت ترحابا واسعا لدى السياسيين و الجمعويين و الحقوقيين...