بديل- وكالات

هز انفجار قوي العاصمة المصرية القاهرة بعد ظهر الاثنين، على بعد أمتار قليلة من دار القضاء العالي ومكتب النائب العام، مما أثار حالة من الذعر في منطقة "وسط البلد"، وسط أنباء عن سقوط قتيلين على الأقل، وجرح ما لا يقل عن تسعة آخرين.

وتضاربت الأنباء الأولية حول عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة الانفجار، حيث أورد تلفزيون "النيل" نقلاً عن مصادر أمنية سقوط قتيل وثلاثة جرحى، قبل أن يعود وينقل عن مصادر بوزارة الصحة أن الانفجار أسفر عن سقوط 11 جريحاً، وأكدت عدم وجود وفيات.

كما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم وزارة الصحة، حسام عبدالغفار، أن عدد الإصابات، نتيجة الانفجار، وصلت إلى 11 حالة، تم نقل عشرة منها إلى مستشفى "الهلال"، وحالة إلى مستشفى "القبة"، وأكد أن حالته "حرجة جداً."

إلا أن وزارة الصحة أكدت، في وقت لاحق خلال الساعات الأولى من مساء الاثنين، وفاة حالتين من المصابين في انفجار دار القضاء العالي، ولم يتم الكشف عن هوية القتيلين عما إذا كانا من أفراد الشرطة أم من المدنيين.

ونقل موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي، عن الخبير الأمني، اللواء أشرف أمين، قوله إن "هذا الحادث محاولة لعرقلة المؤتمر الاقتصادي"، ولفت إلى أن تلك التفجيرات لا تستهدف رجال الأمن فقط، وإنما تستهدف إحداث حالة من الفوضى في مختلف أنحاء مصر.

من جانبه، نفى رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، علي الفضالي، صحة الأنباء التي ترددت حول إغلاق محطة "جمال عبدالناصر"، على الخطين الأول والثاني لشبكة المترو بالقاهرة، عقب الانفجار، وأكد أن الخطوط الثلاثة تعمل بصورة طبيعية.