قتل ستة أشخاص على الأقل صباح الجمعة 17 يوليوز، خلال صدامات بين الشرطة ومتظاهرين من أنصار الإسلاميين في القاهرة إثر صلاة العيد.

ووفق رواية مسؤولين في الشرطة، نقلتها وكالة "فرانس برس"، فإن الصدامات وقعت حين هاجم متظاهرون من أنصار مرسي قوات أمن متمركزة في منطقة الطالبية قرب أهرامات الجيزة في القاهرة.

ويواصل مؤيدون لمرسي تنظيم بعض التظاهرات المحدودة وأحيانا تقتصر على حي أو اثنين في القاهرة. كما تشهد البلاد هجمات بالقنابل تستهدف البنى التحتية وأجهزة الأمن.

وفي شمال سيناء، قتلت مجموعات جهادية مئات من رجال الجيش والشرطة منذ الإطاحة بمرسي إذ تقول إنها تتحرك ردا على حملة القمع الدامي ضد الإسلاميين.

من جهتها أفادت "رويترز" نقلا عن " وكالة أنباء الشرق الأوسط" أن الشرطة تدخلت في الاشتباكات وألقت القبض على 15 من أعضاء الجماعة. وأضافت أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات.

وفي مدينة الإسكندرية الساحلية قالت مصادر أمنية إن الشرطة فرقت مسيرات محدودة الأعداد لمؤيدي الإخوان وألقت القبض على 20 منهم.

وقال مصدر إن المقبوض عليهم كان بحوزتهم "شماريخ وألعاب نارية... ولافتات ضد الجيش والشرطة وصور (للرئيس السابق) المعزول محمد مرسي."