بديل ــ عمر بنعدي

هدد سكان قبيلة آيت إحيا، التي تبعد عن مدينة الريصاني بحوالي 27 كلم، بالهجرة الجماعية ومقاطعة الإنتخابات، إذا لم تستجب الجهات المسؤولة لمطلبهم القاضي بعدم إلحاقهم بإقليم تنغير، مع إرجاعهم لدائرتهم الأصلية بالريصاني.

و تفاجأ سكان القبيلة في مطلع سنة 2015، بامتناع سلطات مدينة الريصاني عن تسليمهم الشواهد الإدارية بدعوى أنهم أصبحوا تابعين لإقليم تنغير.

وأكدت الساكنة الغاضبة، أن "مدينة الريصاني أقرب إليهم من مدينة تنغير التي تبعد بحوالي 75 كلم، الشيء الذي يُكلفهم مصاريف مضاعفة من أجل التنقل لقضاء أغراض إدارية واجتماعية، مع العلم أن أوضاعهم الإجتماعية جد متدهورة، وجلهم يقبعون تحت عتبة الفقر''، بحسب تصريحاتهم.

وتساءلت الساكنة في حديثها، عن ما إذا كانت السلطات تريد تشتيت أسرهم بقرارها هذا، الذي يتنافى مع خطاب تقريب الإدارة للمواطنين، مهددين بعدم المشاركة في الانتخابات إذا تم رفض تسجيلهم في دائرتهم الأصلية بالريصاني، مع الرحيل بشكل جماعي، إلى منطقة أخرى.

وناشد المواطنون الملك محمد السادس بالتدخل العاجل من أجل إنصافهم، إعمالا لمضامين الدستور، وتطبيقا لما جاء به مشروع الجهوية الموسعة.