استنكر شيوخ قبيلة العروسيين، بمختلف مكوناتها ما "تنهجه جبهة البوليزاريو من تحريف وتغليط للحقائق وتسخير ذلك التحريف لأهداف سياسية محضة لا تنبني على أدنى مقومات الصدق الذي يستلزمه احترام الأموات وعدم الإستخفاف بالأحياء، فضلا عن تسخير أدنى الأحداث في قضايا سياسية وحقوقية"، بحسب بيان لشيوخ القبيلة المذكورة.

وأكد الشيوخ في بيان لهم يحمل توقيعهم، توصل "بديل.أنفو" بنسخة" منه، أن قضية تكبر هدي هي "محض فبركة سياسية لا تمت إلى الواقع بشيء".

وأوضح البيان أن "المرحوم محمد لمين هيدالة المولود بتاريخ 2 فبراير 1994 ترعرع فاقدا لحنان الأم تكبر هدي منذ سنة 2004، حين غادرت الأخيرة التراب الوطني لتستقر بجزر الكناري إلى أواخر يناير 2015، وطيلة هذه المدة لم تسأل هذه الأم عن ابنها الذي انحرف مما جعله يعاود السقوط في الشجار المؤدي إلى الوقوف أمام العدالة عدة مرات".

ويضيف نفس البيان، أنه " وبتاريخ 31 يناير من السنة الجارية، دخل المعني في شجار وهو في حالة سكر مع جيرانه مما أدى إلى تبادل الضرب والجرح المفضي إلى الموت غير العمد، حسب البيانات الطبية".

وزاد بيان الشيوخ الثلاثة، هدي الكوري، أكماش أحمد والداه سيدي محمد سالم، أنه خلال "تواجد المتوفي محمد لمين هيدالة في الإنعاش الطبي زهاء أسبوع إلى غاية تاريخ وفاته يوم 8 فبراير 2015، لم تقم أمه بزيارته وهو يحتضر، إلا أنها بعد 26 يوما من الحادث جاءت الأم لا لتحتضن جثة ابنها وتقبله، وتتابع الجناة الحقيقيين القابعين في السجن، لكنها جاءت محملة بمهمة سياسية، فرفضت تسلم الجثة أو القيام بخبرة طبية مضادة وتعرقل السير العادي للقضية".

وأورد البيان أيضا أنه "بدلا من طرق أبواب المؤسسات الحقوقية والقضائية داخل أرض الوطن، فضل أولئك الذين يسخرون تكبر هدي إلى أن تنتقل الأخيرة إلى لاس بالماس والوقوف أمام قنصلية المملكة المغربية لشن حملة تشهير ضد المغرب".

وأكد الشيوخ أن "تنظيم البوليساريو يبرهن كل يوم أنه فارغ وغريق وميؤوس منه عندما يحاول كل مرة التمسك بأضعف قشة".