تخليدا للذكرى 23 لمقتل الطالب اليساري،  آيت الجيد محمد الشهير بـ"بنعيسى"، تنظم "مؤسسة الشهيد أيت الجيد بنعيسى للحياة و مناهضة العنف"، وبدعوة من عائلة الشهيد، (تنظم) قافلة إلى مسقط رأسه بدوار تزكي أدويلول التابع لإقليم طاطا و ذلك أيام 4 و 5 و 6 مارس 2016 بمشاركة عدد من الاطارات الحقوقية و المدنية.

وبالموازاة مع هذه القافلة وحسب بيان للمؤسسة المذكورة توصل به "بديل"، ستنَظم "مائدة مستديرة في موضوع الارهاب و قضايا الديمقراطية و حقوق الانسان".

وفي ذات السياق جددت مؤسسة آيت الجيد، مطالبتها بتوجيه تهمة القتل العمد إلى جميع المتورطين في ملف مقتل بنعيسى بمن فيهم، المستشار البرلماني والقيادي بـ"البيجيدي" عبد العالي حامي الدين، وذلك عقب بعد قرار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس المتمثل في متابعة أربعة متهمين جدد في ذات الملف".

كما جددت المؤسسة ذاتها، " المطالبة بإعادة فتح التحقيق مع حامي الدين، اعتبارا للمعطيات الجديدة التي ظهرت بالملف" ، وكذا " كل من اشترك في هذه الجريمة الشنعاء و الكشف عن الحقيقة كاملة في قضية اغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى"، مؤكدة على عزمها –مؤسسة أيت الجيد- اللجوء إلى كل الآليات القانونية الوطنية منها والدولية من أجل تحقيق العدالة و الإنصاف و عدم الإفلات من العقاب في هذه القضية" .

واعتبرت مؤسسة آيت الجيد بنعيسى في بيانها، " حدثي إيصال عبد العالي حامي الدين بمجلس المستشارين و توليته رئاسة اللجنة لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية يمثل استفزازا شنيعا لعائلة الشهيد ايت الجيد بنعيسى الصغيرة و الكبيرة، وأن هذه التطورات الأخيرة هي مؤامرة جديدة ضد الشهيد ايت الجيد بنعيسى ، و محاولة لعرقلة الحقيقة و الإنصاف بهذا الملف".