أكد محمد قنديل، القاضي بالمحكمة الإبتدائية بالعيون،  والمعروف إعلاميا بـ"قاضي العيون"، أنه لم يتوصل ولم يخبَر لحدود الآن بأي قرار يخص قضيته المطروحة لدى المجلس الأعلى للقضاء.

وقال قنديل في تصريح لـ" بديل.انفو" : " إنه سيسلك كل الطرق القانونية للطعن في قرار العزل، إن صح"، متسائلا في نفس السياق " هل نحن أمام مؤسسات داعشية في تطبيق القانون؟"

وأكد قنديل أن " لديه طريقة قانونية فريدة للطعن في القرار إن صح، ولم يسبق لأحد أن تطرق إليها"، مشيرا إلى أن " قضيته هي امتحان عسير للقضاء والقانون والمؤسسات في هذا البلد".

وكان تقرير حول نتائج اشغال المجلس الأعلى للقضاء في الجزء المخصص بالعقوبات التأديبية قد أورد أنه تم عزل قاضيين اثنين دون الإشارة إلى إسميهما، قبل ان تؤكد مصادر إعلامية متطابقة، أن القرار يتعلق بمحمد القنديل، القاضي بابتدائية العيون، المعروف إعلاميا باسم "قاضي العيون"، بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بـ"السب والقذف وإهانة مواطن عمومي"، بعدما تم إخضاعه لخبرة طبية، وقاضي آخر بمدينة ورزازات، الذي تم إيقافه بمدينة مراكش متلبسا بتسلمه لـ"رشوة".