أكد القاضي المعزول، محمد قنديل، المعروف بـ"قاضي العيون"، أنه قرر مغادرة المغرب بشكل نهائي والإستقرار بفرنسا، منذ أن تعرض لـ"اعتداء بمقر جامعة ابن زهر بأكادير رفقة شقيقته"، بحسبه، في انتظار أن تلتحق به أسرته.

وقال قنديل في حوار أجراه معه موقع "ماروك 24h": "لا أظن أن الوجوه الحكومية هي السبب في ظلم المغاربة، لأن الرميد لا يستطيع أن يسطو هذه السطوة في غياب مساندة قوية ممن يهمه النكوص بالمغرب إلى الوراء"، مشيرا إلى أن هناك "جهات أكبر من الحكومة تقف وراء محنته، وأنه يقتنع بهذه الفكرة يوما بعد يوم".

وكشف قنديل، في ذات الحوار عن حقيقة مؤلمة وصادمة عندما أكد أن لا أحد يعرف سبب عزله سوى جملة فضفاضة تتحدث عن "المساس بالشرف والوقار".

وقال قاضي العيون في هذا الصدد: "أنا لا يهمني العزل صراحة لأنه وسام على صدري، ولأنه لغاية اليوم لم يستطع الوزير أن يخبر المغاربة بالأفعال التي تعد مساسا بالشرف و الوقار، ولأنه يعرف أني أشرف منه وأوقر منه واتحداه لغاية يومنا أن يوضح للمغاربة ملف واحد شابه شائبة أو يبحث عن شخص واحد من المتقاضين تظلم مني، حتى ممن صدرت أحكامي ضده".

وفي سياق آخر، أكد قنديل، أنه لقي معاملة لائقة ومحترمة من طرف عناصر الشرطة الفرنسية، بخلاف الطريقه التي تعاملت بها السلطات المغربية، لاقتياده صوب الوكيل العام للملك بأكادير قبل أن يتم "رميه في مستشفى الأمراض العقلية"، على حد قوله.