اعتبر القاضي الليبي مروان الطشاني، الرئيس المؤسس لـ"المنظمة الدولية للقضاة"، أن أي حكم يصدر ضد قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، بخصوص الطعن الذي تقدمت به النيابة العامة في قرار تسجيله بجدول هيئة المحامين بتطون، هو "ضرب لاستقلالية القضاء وضرب لحقوق الإنسان في مقتل"، لأن الهيني عزل لتعبيره عن "رأيه في قضية تخص استقلالية القضاء ".

وأضاف ذات القاضي في تصريح من تونس خلال حضوره أشغال تهم ميدان القضاء، "أرسل رسالة للهيئة التي ستنظر في الطعن المقدم ضد الهيني، بأنهم أمام مفترق تاريخي، ويجب أن ينتصفوا للعدالة والحق وأن ينصفوا زميلنا الذي لا يعبر عن نفسه فقط بل يمثل كل تيار داعم لاستقلال القضاء بالعالم العربي".

كما أعلن القاضي الليبي الطشاني، عن "تضامنه الكامل مع الهيني في صراعه مع وزير العدل وإدانته بكل قوة التعسفات التي يتعرض لها الهيني في محاولة لعزله من مهنة المحاماة".


من جهته قال القاضي الموريتاني أحمد البو، "إن القاضي محمد الهيني، لم يعد قاضيا مغربيا وفقط، بل أصبح قاضيا عربيا وقامة من قامات القضاء العربي ويحتذى به أينما حل وارتحل"، معبرا عن "تضامنه اللامحدود معه"، ومستنكرا "التضييقات عليه (الهيني) وعزله من القضاء والمحاماة".

وأضاف البو أن الهيني "ينتظر كما ننتظر جميعا من محكمة الاستئناف في تطوان أن تؤكد على استقلالية القضاء في المغرب"، وأن "تنصف الهيني الذي عزل بسبب رأيه المطالب باستقلالية القضاء، والآن يستمر مسلسل التضييق عليه في حقه لولوج مهنة المحاماة ".