انعقدت في الرياض الأربعاء 20 أبريل/نيسان القمة الخليجية المغربية الأولى بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ونظيره المغربي الملك محمد السادس.

وجاء في البيان الختامي للقمة أن "قادة دول الخليج يؤكدون أن قضية الصحراء هي قضية دول مجلس التعاون ويدعمون الرباط في ذلك"، مضيفا أن "دول الخليج ترفض المساس بالمصالح العليا للمغرب بعد المؤشرات الخطيرة التي شهدها ملف الصحراء مؤخرا".

وأكد البيان على "الالتزام بالدفاع المشترك عن أمن واستقرار دول الخليج والمغرب واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها"، رافضا "أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ونشر نزعة الانفصال والتفرقة".

وأكد العاهل السعودي، في كلمة ألقاها، أن القمة تعكس العلاقات الخاصة المتميزة التي تربط دول الخليج بالمغرب على أرفع مستوى في مختلف الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية.

وأعرب عن تضامن دول الخليج مع الرباط في مواجهتها للتحديات السياسية والأمنية، مؤكدا حرص الدول المشاركة في القمة على عدم المساس بوحدة الأراضي المغربية وصحرائه.

وتطرق الملك سلمان إلى الأزمة اليمنية قائلا: "إننا حريصون على إيجاد حل للأزمة في اليمن، وفقا للمبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، ونأمل أن تسفر المباحثات في دولة الكويت الشقيقة عن تقدم إيجابي بهذا الشأن".

من جهته أكد الملك محمد السادس أن "الشراكة المغربية الخليجية، ليست وليدة مصالح ظرفية، أو حسابات عابرة. وإنما تستمد قوتها من الإيمان الصادق بوحدة المصير، ومن تطابق وجهات النظر، بخصوص قضايانا المشتركة".

وأضاف أن المغرب وبلدان الخليج العربية يتقاسمان ويواجهان نفس التحديات، خاصة في المجال الأمني.