بديل ــ الرباط

وجد الأمناء العامون لأحزاب المعارضة البرلمانية (الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي، الاتحاد الدستوري، الأصالة والمعاصرة) في التوتر الذي تعيشه العلاقات المصرية المغربية، فرصة ذهبية لـ"سلخ" حكومة بنكيران، معتبرين هذا التوتر بين المغرب و مصر "مفتعلا".

واستنكر القادة بشدة ما أسموه "الإشاعات والإستغلال الإعلامي السيئ"، من طرف بعض الجهات "بهدف تسميم الأجواء وزرع البلبلة والفتنة بين المغرب ومصر، ووصفوا في بيان صادر عن اجتماع طارئ عقدوه يوم الإثنين 5 يناير تعامل الحكومة بـ"اللامسؤول"، متهمين حزب "العدالة والتنمية" بـ"الانتهازية والحزبية الضيقة".

وأكد الأمناء أن التعامل في مثل هذه القضايا يجب أن يترفع عن "المصالح الإيديولوجية والحزبية"، ويبتعد عن "المزايدات السياسية"، حيث الولاء أولا وأخيرا للأوطان وليس للتنظيمات والأحزاب، يقول البيان.

من جهة أخرى جددت أحزاب المعارضة، مواقفها الثابتة حيال الأوضاع الداخلية لدولة مصر، والتي "ترتكز على احترام إرادة الشعب المصري الشقيق، في اختياراته وطموحاته المعبر عنها"، ودعت (أحزاب المعارضة) الحكومتين المغربية والمصرية إلى الإسراع باتخاذ تدابير ملموسة، من أجل إنهاء التوتر، حسب ما جاء في نص البيان، دون أن ينفي القادة وجود انقلاب في مصر أو الاشارة إلى السيسي بالاسم كقائد منتخب، بخلاف ما ذكرت التلفزة المغربية مؤخرا.