انتظم مهاجرون مغاربة، عشية أمس الأربعاء(27أبريل)، قبالة مقر بلدية "إليسكا" للترحم على المغربي الذي قضى برصاص شرطي إسباني صبيحة الاثنين الماضي، فيما ثبت للمحققين ان الجاني كان تحت وقع الكحول والمخدرات.

وبخسب ما أوردت "و م ع"، فإن نحو 200 مهاجر مغربي وقفوا دقيقة صمت، قبالة عمادة البلدية الكائنة بإقليم "طوليدو"حيث كان يقطن الضحية، الذي قضى بثلاث رصاصات أصابته في الرأس بدل اثنتين أخريين كانتا طائشتين وهي الرصاصات التي أطلقها عليه شرطي من الحرس المدني الإسباني.

وأضاف المصدر أن المحققين تبث لهم بأن الشرطي، 31 سنة، كان تحت تأثير الكحول والمخدرات، حين أطلق خمس رصاصات على المهاجر المغربي عقب خلاف نشب بينهما بسبب حادث سير وقع في الصباح الباكر من يوم الاثنين الماضي على طريق سيار قرب العاصمة مدريد.