استغرب بعض الحقوقيين بإقليم شفشاون لاتهام أحد القياد لعامل الإقليم بالغدر وخيانة الأمانة.

وبحسب ما أفاد به "بديل.أنفو"، مصدر من عين المكان ، فإن أحد القياد بجماعة قروية تابعة لعمالة الشاون، وبعد أن جاءه تنقيل تأديبي إلى عمالة أخرى، اجتمع ببعض المنتخبين وأخبرهم أن عامل الإقليم "غدّار" ، وطلب منهم "عدم الثقة به، لأنه لا يؤتمن" بحسب القائد.

وأضاف ذات المصدر "أن ما زاد استغرابهم هو أن هذا القائد كان موضوع شبهات في الوقوف رفقة بعض المنتخبين وعناصر سلطة وراء عدة شكايات تدون باسم مجهول ضد بعض مزارعي القنب الهندي، من أجل ابتزازهم، كما أنه موضوع شبهات بالفساد والتواطؤ مع بعض أباطرة المخدرات بالإقليم، في الوقت الذي يحظى فيه عامل الإقليم باحترام من طرف المنتخبين وهيئات المجتمع المدني، لأنه يحافظ على مسافة مع جميع الفاعلين فضلا عن أنه جد حازم في التعاطي مع من تشوب حولهم شبهات فساد من عناصر السلطة المحلية، وكذا تعاطيه بصرامة ومنطق مؤسساتي مع تجار المخدرات الكبار".

وتساءل مصدر الموقع، والذي فضل عدم الكشف عن هويته، " كيف لمنتخبين وفاعلين سياسيين من أحزاب تقول على نفسها بأنها تقدمية وحداثية وتطالب بتخليق الحياة السياسية، أن يحتضنوا عناصر سلطة تشير لهم الأصابع بالفساد وكانوا موضوع شكايات عدة بالابتزاز واستغلال السلطة من أجل مراكمة ثروة ؟"