قال حقوقي ونقابي وسياسي، لموقع "بديل" إن قائد مقاطعة في مدينة أصيلة، "ضربه" مساء الخميس 24 يوليوز، بـ"بونية" على مستوى وجهه، كادت أن تفقئ إحدى عينيه، بحسبه، قبل أن ينظم حقوقيون وسياسيون ينتمون لمختلف الأطياف السياسية في المدينة وقفة احتجاجية أمام مفوضية الشرطة، هتفوا خلالها بشعارات تدين ما جرى.

وعن تفاصيل الحادث قال "الضحية" ويدعى محمد حسون، إنه كان داخل سيارة الأجرة التي يشتغل بها، ففوجئ بالقائد يطلب منه مغادرة مكان، تحت وابل من السب العنيف "تحرك لدين مك" ما أثار سخط المعني فرد عليه "بلا ما تزبل" الأمر الذي أزعج القائد فوجه إليه "بونية" عنيفة على مستوى وجهه، بحسب رواية "الضحية دائما"، مضيفا الأخير بأن مساعدي القائد بعد أن رأوا رئيسهم "يضربه" انهالوا بدورهم على سيارته "يخبطونها" بشكل غير مفهوم بحسبه.

وعند توجهه إلى مفوضية الشرطة حيث سجل شكايته، فوجئ بالباشا، بحضور رئيس المفوضية، وهو ينقل له نفي القائد أن يكون "ضربه"، الأمر الذي جعل "الضحية" يؤكد أمام  المسؤولين المعنيين بأنه يتوفر على شهود عبروا له عن استعدادهم للشهادة لصالحه، إضافة إلى زبونين كانا معه في السيارة لحظة "الاعتداء" عليه بحسبه، مضيفا أن الباشا ناشده بأن يتنازل عن شكايته بحكم سمو اخلاقه في المدينة.

وذكر "الضحية"، وهو عضو مكتب الفرع المحلي لحزب "الاستقلال" ورئيس المكتب النقابي لسيارة الأجرة التابع لنقابة نفس الحزب علاوة على كونه عضو "جمعية حماية المستهلكين"،  (ذكر) أنه غدا سيتوجه إلى مستشفى طنجة لإجراء فحوصات جديدة علي عينه.

يشار إلى أن هذه الرواية تلزم صاحبها والموقع تعذر عليه أخذ رواية القائد أو من ينوب عنه، وحالما يتوصل بها سيعمل على نشرها.

حقوقي مصاب

حقوقي مصاب1

حقوقي مصاب2

حسون