نفي عبد الكريم فوزي، أحد قياديي "الحركة الإسلامية" أن يكون قد التحق السلفيون بحزب عرشان كما تم الإعلان عنه سابقا في إحدى الندوات الصحفية، مؤكدا أن الأمر كان عبارة عن اجتماع للأمانة العامة لحزب " الحركة الديمقراطية الاجتماعية"، واتفقوا معهم على أن يقدموهم كمشروع التحاق وقبل ذلك كانت هناك اجتماعات متعددة مع محمود عرشان وخلي السعيد ومجموعة من السلفيين من أجل الترتيب للالتحاق.

ونفى فوزي، أحد قيادات الجناح العسكري للشبيبة الإسلامية، في تصريح لـ"بديل" أن يكون الشاذلي ممثلا للسلفيين أو أن يكونوا قد أوكلوا له التحدت باسمهم، متحديا إياه أن يعطي اسما واحدا من السلفية المفرج عنهم من الذين قال إنهم التحقوا بحزب عرشان.

وأكد فوزي، المحكوم عليه بالإعدام في قضية مجموعة 71 "الشبيبة الإسلامية" المتهمة بـ"محاولة قلب النظام باستعمال العنف"، (أكد) "أنه في ما يتعلق بلائحة التسعين سلفيا التي تحدث الشاذلي عن تقديمها للديوان الملكي بخصوص طلب العفو عنهم، تقف وراءها لجنة من مصالح أمنية لم يحددها، إضافة إلى القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة خديجة الرويسي، التي عملت على التواصل مع المعتقلين الإسلاميين الذين شكلوا جمعية من داخل السجون يتواصلون من خلالها مع الفاعلين الجمعويين والمصالح الأمنية".

وأضاف ذات المتحدث أن "اللائحة التي تم تسجيلها من طرف السلفيين الذين قاموا بمراجعات لأفكارهم لم تصل إلى300 شخص كما يدعي الشاذلي، وهذا العدد سوقه الحطاب أحد أوجه السلفية بالسجن والذي ألحق بها (اللائحة) مجموعة من السلفيين مثل أبو معاذ وغيرهم قبل أن يتبرؤوا منها".

وبخصوص ما أثير عن طرد الشيعة من حزب " الحركة الديمقراطية الاجتماعية"، قال نفس المصدر "إن الأمر لم يتجاوز نقاش الالتحاق الذي جاء بالصدفة في أحد اللقاءات مع محمود عرشان الذي كان يشتكي من ظلم الإعلام واليسار الذي قال إنه كان متحكما في الإعلام سابقا"، نافيا (فوزي) أن تكون له معرفة سابقة بعرشان، وأن اللقاء الأول كان بطريق زعير، بحضور أكثر من 15 شخص من بينهم عمر السكندري والدكتور عبد القادر التلاف وآخرين مازالوا أعضاء في أحزاب أخرى اقتنعوا بفكرة الالتحاق كمشروع إسلامي سيتبناه الحزب".

وأوضح عبد الكريم فوزي، " أن الشاذلي لم يكن في النقاش والتحق بعدما سمع بتواجد إدريس هاني في المشروع"، مضيفا أنه  "انقلب على هاني لكونه (الشاذلي) يشتغل لجهة ما ويعرفه لأكثر من سنة وكان يتردد رفقة زوجته على هاني في المقهى والتقى معه في بيت عرشان لأكثر من أربع مرات"، مشيرا إلى أن "إدريس هاني هو الذي ألقى الكلمة في مزرعة عرشان بحضور أخيه (العسكري)".

وأشار عبد الكريم فوزي إلى أن الشاذلي قدم له سيرة ذاتية تشير إلى أنه كان يشتغل بـ"لادجيد" مؤكدا توفره على نسخة.