أكد "قائد الدروة"، أن الزوجة التي ظهرت على صفحات المواقع الإجتماعية، تتهمه بابتزازها، قد أغوته فعلا، وأنه تواجد في منزلها بعد لقاء مرتب بينهما، ساهم فيه قبول الزوج وغواية الزوجة.

وأوضح القائد في آخر خروج إعلامي له، أن "الحيلة التي لجأ إليها الزوجان للإفلات من العقاب بسبب إلتزام مكتوب يورط الزوج في الإرتشاء، دفعتهما إلى نسج خيوط مؤامرة للإيقاع به، بعدما فشلت خطة الجر نحو الارتشاء".

وأضاف "أن الحيلة التي انطلت علىه(وهو متزوج والأب لآبن واحد)، عجلت بوقوعه بين أيدي الزوجين لمدة 10ساعات كاملة، تعرض خلالها للتعذيب والتهديد بالقتل، ووابل من الصفع والاستنطاق طيلة ليلة كاملة، استمرت من الساعة العاشرة من ليلة السابع من فبراير، إلى الساعة السادسة من صبيحة الثامن منه".

يشار إلى أن هذه القضية هزت الرأي العام الوطني في الأيام القليلة الماضية، ولازالت فصولها مستمرة حتى الآن، لأنها جمعت الثالوث المقدس(السلطة والجنس والمال).