في صورة ذات رمزية ودلالة خاطب الملك محمد السادس الشعب المغربي ومن خلفه صورة كبيرة للقارة الإفريقية بدون حدود جغرافية وعلى يمينه ويساره العلم المغربي.

ولم يعهد الملوك العلويون أن يلقوا خطاباتهم للشعب ومن خلفهم صورة لأي بلد أو قارة أخرى، قبل أن يقدم محمد السادس على ذلك في إشارة للأهمية التي يوليها المغرب للقارة السمراء.

وفي ذات الخطاب خصص الملك محمد السادس حيزا مهما للحديث عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، حيت قال " إن المغرب لن يطلب الإذن من أي أحد للعودة إلى الاتحاد الإفريقي، لأن المكان، هو المكان الأصلي للمغرب، وأنه يتوفر على أغلبية مطلقة لذلك.

وأردف الملك أن "عودة المغرب للاتحاد الإفريقي تفصله عنه بعض الأشهر وأن ذلك سيمكنه من حقوقه الأصلية، والدفاع عن الصحراء المغربية".