كشفت وثائق التقرير الطبي حول مقتل القيادي الاتحادي عمر بن جلون، عن معطيات مثيرة وجديدة بخصوص عملية الاغتيال التي تعرض لها أمام بيته ظهيرة يوم 18 ديسمبر 1975 .

وثائق بنجلون1

وحسب ما نشره موقع "في الواجهة" فإن وثائق الخبرة الطبية، التي تمت بأمر من وكيل الملك، كشفت أنه "لم يكن هناك أي اشتباك قبل إصابة بن جلون بطعنة مميتة في الصدر، بعد ضربة أولى في الرأس بقضيب حديدي، ثم إصابة ثانية عرضها خمسة سنتيمترات بالسكين فوق الرئة اليسرى، وإصابة أخرى بسكين كذلك في العمود الفقري بعد سقوطه على الأرض".

وثائق بنجلون

من جهة أخرى، تم تداول رواية ثانية لمقتل بن جلون والتي تقول حسب كشفت عنه التحريات، "أن المتهم الرئيسي الذي عمد إلى قتل عمر بنجلون، ترصد به بشارع “كامي دي مولان” (شارع المسيرة حاليا)، حيث كان الراحل متجها إصوب سيارته، وعندما هم بفتح بابها فاجأه الشخص بضربة من خلف في الرأس بواسطة قضيب حديدي".

وكانت عملية اغتيال بن جلون سنة 1975، قد نُظمت على يد عناصر يشتبه بانتمائها إلى الشبيبة الإسلامية، الأمر الذي فسره البعض بمحاولة لإعطاء صبغة الاغتيال كمجرد تناحر بين الاتحاد الاشتراكي وتنظيم الشبيبة الإسلامية، حيث تم اعتقال إبراهيم كمال واتهام عبد الكريم مطيع، قبل تبرئة كمال بمنطوق الحكم الذي أصدرته غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتاريخ 18 سبتمبر 1980.