بديل ـ الرباط

ظهر الزعيم السابق لحزب "الاتحاد الاشتراكي" محمد اليازغي، مساء الإثنين 10 نونبر، خلال دفن الراحل أحمد الزيادي، وهو يقبل المستشار الملكي فؤاد علي الهمة بقوة وارتياح كبيرين، في وقت ظهر فيه الزعيم السابق لنفس الحزب عبد الرحمان اليوسفي وهو يكتفي بمد يده عن بعد للمستشار الملكي.

ولم يتسن للموقع معرفة دلالات وأبعاد الموقفين، عما إذا كان الأمر عاديا استوجبته ظروف موضوعية، أم للموقفين أبعاد أخرى، خاصة وأن بعض المصادر تروج أن الهمة هو من كان وراء ما أسماه اليوسفي بـ"الانقلاب على المنهجية الديمقراطية" حين اختار القصر التيكنوقراطي ادريس جطو لمنصب الوزير الأول بدلا عن اليوسفي سنة 2002، رغم أن الإتحاد الاشتراكي هو من تصدر المشهد الانتخابي ؟

يشار إلى أن مصادر اتحادية عديدة تُحمل اليازغي مسؤولية كبيرة فيما آل إليه وضع الإتحاد، وقد سبق للكاتب الوطني لحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" عبد الرحمان بنعمرو في حوار مع موقع "بديل" أن أكد أن مسؤولية اليازغي أكبر من مسؤولية اليوسفي فيما آل إليه بيت بنجلون وبنبركة، بل وتحدث بنعمرو عن محطات ظلت ملغومة في حياة اليازغي، المسؤول الأول عن استمرار الإتحاد في حكومة جطو وعباس الفاسي، بحسب العديد من المصادر.

يذكر أن اليازغي على خصام كبير مع اليوسفي.