استغرب رئيس "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، عبد الرزاق بوغانبور، عدم نشر جريدة "التجديد" التابعة لـ"حزب العدالة والتنمية"، تصريحا صحفيا كانت الجريدة قد طلبته منه، معتبرا ذلك انتهاكا لحقوقه.

وقال بوغنبور، في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك:" إن يومية التجديد التابعة للعدالة والتنمية مارست الرقابة على حوار لي معها بطلب منها، حيث لم أرَه لا في عدد الأمس ولا في عدد اليوم (الخميس 10 والجمعة11 دجنبر)"، مضيفا "أنه لما استفسر الأمر من الصحفية المعنية تبين أن الرقابة داخل الجريدة منعته لأنه لايتماشى مع توجهات الحكومة ".

وأوضح بوغنبور الذي يشغل أيضا منسقا لـ"الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، في ذات التدوينة "أن نفس الشيء وقع مع منابر أخرى، التي تشترط مبدأ " خلي الما يدوز باش الدوز معه أنت"، معتبرا " أن هذا هو واقع الإعلام في المغرب في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ".

وأردف بوغنبور، " أنه لكي ينظر إلى وجهك العزيز عليك أن تغني لازمة : كولو العام زين الاحباب، والأخطر عندما تغنيها مع توضيحات أخرى خارج السياق يتدخل المقص ويحتفظ باللازمة وبالتالي يصبح تصريحك يخدم الجهات الرسمية خاصة المسجل منها"، متمنيا " أن لا يحدث هذا غدا السبت في النشرة الخاصة بواقع حقوق الإنسان في المغرب على القناة التلفزية الثانية 2M".

وفي حديث لـ"بديل"، قال بوغنبور مستغربا، " راسلوني كرئيس للعصبة، وأعطيتهم المادة ويظهر أنها لم تساير خطهم التحريري، مع الأسف، لا اعتذار ولا والو ومدوزوهاش !! هذا أمر غريب!!".

وأضاف بوغنبور، "أنه ليس ملزما بترديد كل ما هو إيجابي فقط، فهذه مسؤولية الدولة وليست مسؤوليته"، قائلا" إن هذا انتهاك لحقوقي أن يراسلوني ويوجهوا لي أسئلة وأجيبهم وعندما أقول بأن هناك ردة حقوقية والوضع ليس على ما يرام يقومون بحذف المادة، فهذا يعني أنهم قدموها لجهات أخرى وقاموا بدور آخر غير دور الصحفي".