عندما لا تطبق الخطابات الملكية نصاب بالذهول!! وعندما يصبح بعض الموظفين في القصر أصدقاء لجهات تحمي منتخبون فاسدون نصاب بالصدمة!! وعندما يتم توقيف "بوشعيب ارميل" دون توقيف من قدموه لهذه المهمة ودعموه وظلمو به جزء كبير من المغرب والمغاربة نصاب بالهذايان!!بل بالنسبة لي "بوشعيب ارميل" كان يطبق الإنقلاب الأبيض بهدوء تام. فمن كان يدعمه؟و من هم أصدقائه! ومن هي المجموعة في وزارة الداخلية! أكيد الحموشي يعرف الجواب جيدا!

وجه النائب البرلماني سؤالا كتابيا إلى السيد وزير الداخلية حول مصير 51 استفسارا كان قد وجههم مفتشوا وزارة الداخلية لرئاسة المجلس البلدي بكلميم. وبعد مرور أكثر من 60 يوما على توجيه سؤال البرلماني لبيهي لم يرد وزير الداخلية بعد وهو ما يكشف غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح بالرغم أن القانون يلزم وزير الداخلية بالرد في أجال لا تتعدى 60 يوما. وزير الداخلية الذي يسهر على تطبيق القانون على المغاربة الفقراء من طنجة إلى لكويرة لم يكلف نفسه حتى الإلتزام بالرد على سؤال موجه له بخصوص فساد رئيس بلدية كلميم. قد يكون وزير الداخلية يحترم العلاقة الطيبة التي تجمع رئيس المجلس البلدي بكلميم بالوزير المنتدب لدى وزير الداخلية؟
وقد يكون وزير الداخلية لا يعير أي اهتمام لساكنة الصحراء وممثليها وأن البرلماني هو تلميذ لوزير الداخلية؟وهذا ضرب من الجنون في مغرب أصبح يسير ساعة بعد أخرى عكس ارادة الشعب وعكس ارادة ملك البلاد. فملك البلاد يعي جيدا مايقول عندما يتحدث عن الحكامة الجيدة لكن يبدو أن بعض أصدقاء وزارة الداخلية في القصر الملكي أصبحوا يتجاوزون الخطوط الحمراء. ويستهثرون بالشعب المغربي وبالثقة الملكية.
ملكنا محمد السادس ملك رائع لكن بعض المحيطين به في القصر الملكي من المسؤلين وليس المقربين يدفعون بالملكية إلى موضع الشك والريبة وهذا خطير على الملك. لماذا بعض موظفي الملك يقفون سدا منيعا أمام تطبيق القانون على المفسدين؟ أليس إسأة للملك عندما ينشر في المواقع ان لشكر سيلتقي بعض مستشاري الملك لإن حزبه يتعرض لهجرة شبه جماعية!! فضائح التي توالت تجاه حزب الإتحاد الإشتراكي بسبب سياسة لشكر هي التي جعلت من مناظليه يرحلون بشكل شبه جماعي. بل من الفضائح عندما ينشر ان لشكر سيودع الرباط ويترشح في كلميم حيث صديقه و رفيقه في فضائح الحزب ينشر هو الأخر فضائحه في كلميم.
سيضاف فساد لشكر لفساد رئيس المجلس البلدي بكلميم على ساكنة كلميم ويقع بضبط كما وقع سنة 1970 عندما تسلط على ساكنة كلميم وطنطان الجنرال "أوفقير" وحاشيته وكان يعدم ويقتل تحت مسمى الخيانة ويرفع تقارير وهمية للملك الراحل الحسن الثاني إلى أن ركبت المخابرات الجزائرية على الخط واستقبلت ضحايا أوفقير في تيندوف وصنعت لعبة الإنفصال. أما أوفقير فبعدما أعدم وسجن معارضيه حاول قتل الراحل الحسن الثاني رحمه الله وبحكم القدرة الإلهية فشل انقلابه وإلا كان حاكمنا اليوم جنرال لا يقل فسادا عن السيسي. هناك جهات كثيرة تتربص بالمغرب وقد تقتات من ظلم بعض المسؤولين لشعب المغربي. والوقت ليس في صالح الوطن. ونلتمس من ملك البلاد التدخل عاجلا قبل فوات الأوان.
الملك محمد السادس لم يتدخل بخصوص جرائم وزارة الداخلية في مدينة كلميم وهذا ما يخفيني على المغرب وعلى الملك نفسه وأقولها لتاريخ وبحق البيعة التي تجمعنا أخاف على الملك محمد السادس من وزارة داخلية ورجالاتها في القصر. وأضع خط أحمر على هذه العبارة والتاريخ بيننا. هذه العصابة التي تنهب خيرات المغاربة وتعتقل معارضي فسادها بتهمة ملفقة وترفع للملك تقارير مزورة تخطط لشيئ ما وتنشر فسادها على المغرب والمغاربة بهدوء. بل جعلت من خطابات الملك كأنها لا شيئ! يخطب الملك ويطالب بالإصلاح وفي اليوم الموالي تقوم وزارة الداخلية بقمع الشعب وظلمه. البادرة الوحيدة التي أثلجت صدري اعفاء "بوشعيب أرميل" وكان هذا جزء قد كسر خطة وزارة الداخلية التي بسطت فسادها على المغرب والمغاربة ضدا على ارادة الشعب والملك معا. "بوشعيب ارميل" اليد اليمنى كان لشرقي اضريس."بوشعيب ارميل" قد يكون فقط تلك الشجرة التي تخفي غابة من الفساد والظلم علينا نحن المغاربة بكشفها تحت شعارنا الخالد الله الوطن الملك. لا أحدا يمكنه أن يسطو ويعلو على شعار المغاربة. علينا جميعا ان نتوحد حول شعارنا وندافع عن كرامتنا وعن وطننا وعن ملكنا.العائلة الملكية ظلت طوال هذه العقود محافظة على إحترامها لشعب المغربي لكن بعض الموظفين الذين لا علاقة لهم بالعائلة الملكية بمجرد دخولهم للقصر الملكي وفوزهم بالثقة الملكية يصبحون جبابرة ويسلطوا بعض أمناء الاحزاب على الشعب وبعض الوزراء المنتدبين والكل يختبئ تحت تعليمات القصر. نحن اليوم أصبحنا نفرق بين القصر والملك لكم قصركم ولنا ملكنا. الملك محمد السادس له احترام وتقدير كبيرين في الشعب المغربي لكن من دخلو القصر عليهم الخروج من الباب الخلفي ويتركوا قصر أكدال محافظا على حرمته, ويتركوا للملك محمد السادس هيبته التي أصبحو ينتزعونها منه تحت اسم الثقة الملكية.
البرلماني لبيهي وضع الأصبع على الجرح وأحرج وزير الداخلية عندما استفسره عن مصير 51 استفسارا وجهتهم مفتشية وزارة الداخلية لرئيس المجلس البلدي بكلميم صديق اشرقي اضريس والشرقي اضريس صديق شخص موظف في القصر الملكي والملك ضد الفساد لكن المفسدين يتبادلون الفساد على مقربة من ملك البلاد وعلى ملكنا الهمام اليقظة والحزم قبل فوات الأوان.
وبمناسبة عيد العرش المجيد نقول ليسقط المفسدين من بعض الموظفين في القصر الملكي و في وزارة الداخلية وعاش الملك محمد السادس وعاش الشعب المغربي وحفظ الله المملكة المغربية من شر من أدو القسم وحصلوا على الثقة الملكية.وعيد عرش سعيد وعمر مديد وكل عام وملكنا وشعبنا بألف خير.
محمد الفنيش.
[email protected]