كشف بيان صادر عن وزارة الداخلية المغربية عن معطيات مثيرة قاد إليها البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بخصوص الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بمدينتي الدار البيضاء وبوجنيبة والمتخصصة في مجال استقطاب وتجنيد مقاتلين مغاربة قصد الالتحاق بصفوف ما يسمى ب"الدولة الإسلامية" بسوريا والعراق.

ويفيد البيان أن المشتبه بهم كانوا يخططون إلى إنشاء "قاعدة خلفية بإحدى المناطق الجبلية، تكون منطلقا لعملياتهم الإرهابية بالمملكة"، قبل إيقاف يوم الإثنين 25 ماي، في مدينة الدار البيضاء، عنصر آخر ثبت تورطه في الأنشطة الإرهابية لهذه الخلية.
أخطر من هذا، ذكر البيان أن المشتبه فيهم الذين لم يتمكنوا من الالتحاق سنة 2011 بمعاقل "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" شمال مالي، خططوا لاستهداف ثكنات عسكرية ومقرات الشرطة والدرك الملكي والعناصر الأمنية العاملة ببعض نقاط التفتيش والمراقبة، من أجل الاستيلاء على أسلحتهم الوظيفية لاستعمالها في تنفيذ مشاريعهم الإجرامية.

كما أكدت الأبحاث أن عناصر هذه الخلية الإرهابية قاموا بعملية رصد لأحد العناصر الأمنية تمهيدا لتصفيته جسديا، بحسب نفس البيان.

وأشار البيان إلى أن تفكيك هذه الخلية جرى بتاريخ 19 ماي الجاري، على خلفية إيقاف 10 عناصر بمدينتي الدار البيضاء وبوجنيبة، كانوا على صلة بمقاتلين مغاربة ب"الدولة الإسلامية"، في إطار التخطيط لتشكيل خلايا نائمة بالمملكة، سيتم تعزيزها بمقاتلين مغاربة اكتسبوا مهارات عسكرية في المعسكرات التابعة للتنظيم المذكور، من أجل القيام بهجمات إرهابية تستهدف منشآت حساسة بدعم مادي ولوجستيكي من قادة هذا التنظيم الإرهابي.

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. يضيف نفس المصدر.