بديل ــ ياسر أروين

أقدم المحتجون من ساكنة تيسنت بضواحي طاطا، على السير لمسافة 75 كيلومتر في اتجاه العمالة، احتجاجا على أوضاعهم، وعدم فتح باب الحوار معهم (المحتجون)، وللمطالبة بإطلاق سراح أبناء المنطقة المعتقلين.

واضطرت الساكنة إلى القيام بهذه المسيرة الإحتجاجية، بعد إغلاق جميع المنافذ أمامها، واستقدام قوات من داخل وخارج الإقليم، حسب تقرير صادر عن مكتب فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بمدينة طاطا.

ووفق التقرير المذكور فالساكنة من خلال مسيرتها، غادرت منطقتها بحثا "عن مخاطب مخاطب ينصت لمشاكلهم و يبحث عن حلول جدية لها"، رغم أن التعليمات كانت "صارمة" بضرورة منع وسائل النقل عن المحتجين، ومنعهم من التوجه إلى العمالة، حسب التقرير المذكور، الذي يتوفر الموقع بنسخة منه.

من جهة أخرى يشير التقرير إلى أن المسيرة توجهت قبل وصولها إلى مقر العمالة، نحو السجن المحلي حيث اختار المحتجون التوجه إلى السجن حفاة، ورفعوا شعارات تتضامن مع المعتقلين، وتطالب بإطلاق سراحهم وإسقاط جميع المتابعات القضائية في حقهم (المعتقلين من أبناء تيسنت).

وعرفت العمالة حضورا أمنيا وصفه تقرير "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالقوي، حيث تمت "عسكرة عمالة الإقليم بإنزال جحافل متنوعة من قوات القمع"، ورغم ذلك يقول التقرير أن المحتجين رفعوا شعارات وشرحوا دواعي احتجاجاتهم.

يذكر أن المحتجين شكلوا لجنة للحوار اجتمعت بعامل الإقليم، رفعت على إثرها الإحتجاجات، في انتظار ترجمة الوعود على أرض الواقع، حسب تقرير الجمعية المغربية.