أدى نشر شريط فيديو يوم الأربعاء 23 دجنبر، يظهر فيه متشددون يهود وهم يعبرون عن فرحهم لمقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة، الذي أحرق حيا مع عائلته بالضفة الغربية في تموز يوليو إلى إعادة فتح جدل في إسرائيل حول عنف المتطرفين اليهود.

وأظهر الفيديو، الذي تم تسجيله قبل حوالي عشرة أيام في حفل قران، حشدا من اليهود المتشددين الشباب يرقصون رافعين أسلحة وقنبلة حارقة ويتناقلون صورة للطفل علي الدوابشة ويطعنونها.

ووفقا لما نقلته وكالات الأنباء، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان أن "الصور المثيرة للصدمة التي بثها التلفزيون (...) تكشف الوجه الحقيقي لمجموعة تهدد المجتمع الإسرائيلي وأمن إسرائيل ". وتابع "لسنا مستعدين لقبول أشخاص يرفضون قوانين الدولة ولا يعتبرون أنفسهم خاضعين لها ". كما شدد على أن "هذه الصور تسلط الضوء على مدى أهمية أن يكون الشين بيت (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) قويا من أجل أمننا جميعا ".

بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن العريس عضو معروف في اليمين المتطرف وسبق استجوابه للاشتباه بمشاركته في أنشطة "إرهابية يهودية" كما أن بعضا من الحاضرين في العرس أصدقاء وأقارب للمشتبه بهم الموقوفين في إطار التحقيق في هجوم دوما.

وأدى حرق الرضيع الدوابشة، إلى صدمة لدى الفلسطينيين كما أن الحادث يعد من مسببات الاشتعال الأخير للعنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.