كشف شريط فيديو مسرب من داخل السجن المركزي بالقنيطرة، للصحفي المعتقل مصطفى الحسناوي عن ظروف سجنه التي أسماها بـ"المأساوية".

ويتحدث الحسناوي في الشريط الذي تم تداوله بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، "عن ظروف الزنزانة التي سُجن بها، من انعدام للتهوية والإضاءة الطبيعية طول النهار، وانتشار الرطوبة وعدم دخول أشعة الشمس بشكل نهائي وتسربات للماء خلال تساقط الأمطار، بخلاف كثير من الزنازن التي تتوفر على ظروف ملائمة".

ويضيف الحسناوي في ذات الشريط، "أن الزنزانة التي تحدث عنها يظل داخلها لمدة 17 ساعة، وزارته بين جدرانها لجنة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان خلال صيف 2015 دون أن تستطيع (اللجنة) المكوث بذات الغرفة لأكثر من خمس دقائق"، مؤكدا " أنه مر على تلك الزيارة ستة أشهر لكن لم يتحقق بعدها شيء ودون أن يغير الوضع"، متسائلا –الحسناوي- "عن معنى هذه الزيارت التي اعتبر أنها تدخل في سياق البروبكندا".

كما كشف الشريط عن ما أسماها الصحفي الحسناوي، بـ"الفسحة" التي أكد غياب الشروط ملائمة فيها، وتساءل حول "ما إذا كانت هذه الظروف تليق بدولة تدعي أنها تحترم الكرامة وحقوق الإنسان بشكل عام والسجين بشكل خاص".

وكان الحسناوي قد اعتقل السنة الماضية، قبل إدانته بأربع سنوات، تحولت لاحقا إلى ثلاث سنوات، على خلفية تهم تتعلق بـ"الإرهاب".