أكد الفنان رشيد غلام، عضو جماعة "العدل والإحسان"، أنه سينظم وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي، يوم الخميس 10 دجنبر، موازاة مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان لتوجيه رسالة للملك محمد السادس.

وأوضح غلام في تصريح لـ"بديل" أن "وقفته الاحتجاجية أمام البرلمان تأتي كخطوة أولى ضمن برنامج نضالي سطره للاحتجاج ضد منعه من إحياء حفلاته بالقاعات والفضاءات العمومية، وأن احتجاجه يهدف إلى إيصال الرسالة للملك، لأنه الحاكم الحقيقي، أما حكومة بنكيران فهي واجهة ديمقراطية تدلس فقط"، مشيرا إلى أنه سيُنهي وقفته الإحتجاجية بأغنية "علي الصوت"، التي أصدرها خلال فترة الحراك الإجتماعي قبل أربع سنوات.

وقال غلام في ذات التصريح: "عندما يقول واحد من الحكومة الملتحية بأني غير ممنوع وأن المسألة مرتبطة بدفتر التحملات، في الوقت الذي منعت فيه لعدة مرات وبطرق ملتوية من إحياء حفلاتي بالمغرب فماذا يعني هذا؟ يعني أنني سأتوجه إلى من يحكم في المغرب وهو الملك محمد السادس".

وأضاف غلام، أنه "لا يطلب من الدولة لا تأييدا ولا دعما ولا أي شيء، فقط يطالب بالسماح له بحقه في استغلال الفضاء العمومي وإقامة الحفلات بها بدون تضييق".

وأردف غلام أن "برنامجه الاحتجاجي يشتمل على خطوات تصعيدية، حيث ستبدأ معركته من المغرب وستنتقل إلى المحافل الحقوقية الدولة من قبيل مجلس حقوق الإنسان وغيره".

وقال غلام "إن الجماعة تبارك أي خطوة من شأنها أن تفك الحصار المفروض عليه، وتعطي القضية سندا وزخما وتنبه إلى التضييق على ممارسة نشاطه الفني بالمغرب".

وفي ذات السياق علم "بديل"، أن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أخبر ممثلين عن جمعيات حقوقية، خلال لقاء معه أن غلام غير ممنوع بالقنوات العمومية، وأن المسألة مرتبطة بدفتر التحملات، واختيارات أصحاب المشاريع المقدمة.

ويغية، أخذ وجهة نظر الحكومة المغربية، حول تصريحا رشيد غلام، حاول "بديل"، الإتصار بناطقها الرسمي مصطفى الخلفي، غير أن هاته ظل يرن دون مجيب، كما تم إخباره بموضوع الإتصال عبر رسالة نصية دون نتيجة.