بديل ـ الرباط

احتج مواطنون فليبينيون وإندونيسيون وأفارقة إلى جانب العمال المغاربة، صباح الخميس فاتح ماي، بشوارع الرباط، بمناسبة "عيد العمال".
ومشى المذكورون خلف لافتات تتضمن مطالبهم، انطلاقا من مقر الاتحاد المغربي للشغل إلى نقطة نهاية المسيرة عند محطة القطار المدينة، محتجين على سياسة الحكومة ضدهم.

وقالت الفليبينية ماري لكارطي، الكاتبة العامة لنقابة العاملات والعمال الفلبينيين، المنضوية تحت لواء "المنظمة الديمقراطية للشغل"، في تصريح "لبديل" "خرجنا اليوم من أجل انهاء الإتجاء في مواطنينا، ومن أجل الحصول على شهادة الإقامة، ومن أجل سن عقد عمل، وكذا من أجل تسهيل تحويلاتنا المالية".

مواطن بنيني، ويدعى موسى، بدوره خرج من أجل الحصول على شهادة الإقامة، وتوفير فرص عمل، وفرض حماية للمواطنين الأفارقة، وكذا رفع الميز ضدهم، في بعض نقط العمل والشوارع العمومية.

في المسيرة تواجد أيضا مواطنون سوريون، يتقدمهم المغربي ادريس هاني، حيث هتفوا بشعارات تدين التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا وتدعو بانتصار النظام على "الإرهاب" المدعوم من قبل بعض الأنظمة العربية.