بديل ـ ياسر أروين

قال محمد قشور، المستشار و عضو اللجنة الإدارية لحزب "الإتحاد الإشتراكي"،  أن فقيها بمدينة الشاون، معروف لدى الأوساط بزراعته للقنب الهندي "الكيف"، تحدى قرارا لعامل الإقليم يقضي بحجز أسلحته النارية، على اعتبار أن "الفقيه"، لا يحق له حمل السلاح.

وأكد قشور في اتصال هاتفي للموقع، أن الفقيه المذكور رفض  الإمتثال لقرارات الدرك الملكي، عندما حضرت عناصره أمس الخميس 21 نونبر لتطبيق قرار العامل، لكن أخاه أخبرهم بعدم وجوده، رغم أن المصدر أكد وجوده بالبيت ساعة حضور عناصر الدرك الملكي.

وحسب ذات المصدر، فأخ الفقيه، الذي يشتغل عون سلطة، هو المكلف بالوساطة بين "الفقيه  والجهات التي تحميه، خصوصا والفقيه يصرح في الآونة الأخيرة أنه بصدد تسوية وضعيته القانونية، حسب تعبير المصدر.

وتروج أنباء بالمدينة عن جهة معينة تحمي الفقيه، الذي سبق وعاينت السلطات توفره على ما يناهز 50 هكتارا من القنب الهندي، ورغم ذلك ظل حرا طليقا يتجول في جميع المرافق العمومية، متحديا جميع السلطات .

من جهة أخرى، أكد ذات المصدر، أنه سبق للفقيه أن حمل بندقيته، مهددا بقتل المحامي "الحبيب حاجي" والمستشار الجماعي بـ"فيفي" "محمد قشور"، على خلفية إعدادهما لتقرير حول تجارة المخدرات وزراعتها، باسم "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان".

وفي نفس السياق تساءل محمد قشور، عن الجهات التي تحمي هذا الفقيه وتجعله فوق القوانين والسلطات، واعتبر قرار العامل قرارا شجاعا ويجب التصفيق له.