بديل ــ الرباط

دعا ''ائتلاف المساواة و الديمقراطية " الذي يضم مجموعة من الفعاليات النسائية، إلى مسيرة وطنية يوم 08 مارس بمدينة الرباط ، للمطالبة بجعل المساواة بين النساء والرجال على أجندة الإصلاح السياسي وإقرار المساواة الفعلية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وجاءت هذه "الخطوة النضالية"، بعد سلسلة لقاءات ومشاورات متعددة منذ شهر يناير الماضي، توجت باجتماع يوم السبت 21 فبراير 2015 بمقر ''فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة'' بالدار البيضاء.

وأكد الائتلاف في بيان له على ضرورة ترسيخ قيم الحداثة والمساواة، والدفاع عن المشروع المجتمعي الديمقراطي القائم على المساواة، مشيرا إلى أن ما ناضل المغاربة من أجل تثبيته يواجه اليوم "تحديًا كبيرًا في ظل التوجه الرجعي المؤمن بالإقصاء والترهيب والفكر الواحد، ممّا يفرض على النخب المدنية والسياسية والنقابية العمل المشترك من أجل الدفاع عن مغرب ديموقراطي حداثي يؤمن بالعدالة الإجتماعية.

وشدد الائتلاف النسائي على ضرورة مواصلة النضال في إطار الوعي بمختلف التراجعات المسجلة في مجموعة من القضايا و على رأسها الديمقراطية التشاركية و الحقوق الإنسانية للنساء واستجابة أيضا للمرحلة التاريخية التي تجتازها البلاد، والتأكيد على وجوب مسائلة مختلف المسؤوليين من حكومة وبرلمان عن مآل المشروع الحداثي الديمقراطي.