بديل- عن مجلة الجرس

استطاعت الماكينات الألمانية اختراق الصفوف البرازيلية بسباعية مقابل هدف واحد للمنتخب البرازيل الأقوى في العالم.

تأهلت ألمانيا إلى المباراة النهائية على حساب البرازيل، العالم صُدِم بالنتيجة المذلة للبرازيل على أرضها والغريب أن المنتخب البرازيلي ومدربه لم يتأثروا بالنتيجة بل الإبتسامة لم تفارق وجوههم.

تلك النتيجة دفعتنا للبحث والتأكد عن السبب الحقيقي للخسارة الكبيرة التي لن ينساها العالم على مر التاريخ، ومنذ يومين نشرنا معلومات مهمة عن تقاضي ٣ لاعبين من المنتخب البرازيلي مبالغ مالية كبيرة كما حصل مع المنتخب اللبناني في مباراته مع قطر.

والفضيحة الكبرى كانت بإصابة نيمار الكاذبة مع كولومبيا، والذي تظاهر فيها بوجع في أسفل ظهره وبعدها قال الأطباء: أنه لن يستطيع متابعة المونديال وأنه سيتوقف عن اللعب لفترة كبيرة.

خلال نقل نيمار من الملعب إلى المستشفى لم يكشف نيمار او اللاعب البديل الكاذب عن وجهه، بل قام بتغطية وجهه بغطاء أبيض مستخدماً يده اليمنى التي كشفت الكذبة الكبيرة، هذا لأن نيمار نقش إسم ابنه على ساعده اليمنى، والشخص الذي نقل إلى المستشفى بدلاً عن نيمار كانت ساعده من دون وشم!

وأيضاً ظهر نيمار بعد يوم واحد على إصابته الكاذبة وهو يتمشى في إحدى الحدائق العامة برفقة أصدقائه الأمر الذي صدم العالم والشعب البرازيلي الذي بكى على الخسارة القومية الكبرى.

نيمار الذي أصيب بضربة قوية بحسب الأطباء تواجد بعد أربعة أيام فقط مع فريقه على أرض الملعب.

وهنا يكمن السؤال كيف استطاع نيمار أن يتواجد مع فريقه بعد أربعة أيام على إصابته؟

وإذا كما قال الأطباء أن نيمار أصيب بأسفل ظهره، كيف تمكن من المشي ومتابعة حياته الطبيعية بفترة زمنية قصيرة جداً لم تتخط الأيام؟

البرازيل باعت المباراة على أرضها وخانت جمهورها الكبير ووطنها وكل عشاقها حول العالم، ومن يبيع وطنه وشرفه لا يستحق الإحترام ولا التشجيع.

البرازيل سقطت ونيمار كاذب.. والمال سيطر على الرياضة “كمان” متى تعلن الفيفا موقفها؟.