بديل ـ الرباط

رفضت إدارة المستشفى الجامعي بالرباط، صباح الجمعة 22 غشت، تسليم جثة السلفي نبيل جناتي، إلى عائلته، بعد عجز الأخيرة عن تسديد فاتورة 1000 درهم، طلبت أداءها إدارة المستشفى.

وعجزت أسرة "الضحية" عن اداء هذا المبلغ بحكم فقرها الشديد حسب مصادر مطلعة، مستغربة نفس المصادر لتلكؤ إدارة سجن "سلا2" في أداء المبلغ، علما أن "الضيحة" كان معتقلا لديها.
هذا وعلم "بديل" أن عددا من أقارب "الضحية" وجيرانه، ورفاقه في الدرب، توجهوا هذا الصباح إلى امام السجن لتنظيم اعتصام مفتوح حتى تسليم العائلة جثة ابنها.

وكان "الضحية" نبيل جناتي، قد توفي، مساء الأربعاء 20 غشت، داخل "المستشفى الجامعي" بالرباط، بعد قرابة أربعين يوما من إضرابه عن الطعام.

ونقل"جناتي" إلى المستشفى يوم 4 يونيو الأخير، بعد أن دخل في غيبوبة نتيجة إضرابه عن الطعام، الذي خاضه مباشرة بعد أن أيدت محكمة الإستئناف بالرباط حكما ابتدائيا قضى في حقه بالسجن خمس سنوات، بعد إدانته بالتورط مع ما بات يعرف بخلية "أنصار الشريعة".

وحمل دفاعه أحمد راكيز مسؤولية وفاته إلى القضاء الذي لم يأخذ بحسبه بكل الدفاعات الجدية التي تقدم بها، خاصة أوراق تثبت أن موكله كان يعاني من خلل عقلي، بسببه طُرد من الجيش.

وذكر راكيز أنه رفقة أسرة موكله راسلا وزارة العدل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، دون نتيجة، رغم وجود أشرطة لوالده على "اليوتوب" يتوسل فيها المسؤولين بالإستجابة لمطالب ابنه، لتوقيف إضرابه عن الطعام.