بديل ـ الرباط

يتضمن قرار إدانة القاضي محمد الهيني، مدتين كعقوبة للتوقيف عن العمل، وتشير مدة إلى ثلاثة أشهر فيما مدة ثانية في نفس القرار تشير إلى أربعة أشهر، ولم يتمكن الهيني لحد الساعة من معرفة المدة الحقيقية لتوقفه عن العمل، ما أثر على نفسيته، بحسب القاضي عبد الله الكرجي.

ويتساءل الهيني ما إذا كان الامر يتعلق بخطأ مادي أم أم بانتقام إضافي من وزير العدل والحريات؟

ورجح الهيني أن يكون الامر يتعلق بتحريف قرار المجلس الاعلى للقضاء كمؤسسة دستورية من طرف وزير العدل، لاسيما وان قرار الوزير تم تبليغه بسرعة قياسية للهيني في ظرف يوم واحد فيما تأخرت بعض القرارات داخل نفس الدائرة لاكثر من اسبوع.

وفي تعليقه على هذه القضية تساءل القاضي عب الله الكرجي، عن  الحكامة في تدبير أمور العدالة والقضاء، متسائلا عن حال المواطنين إذا كان هذا حال القضاة مع وزراة العدل، مما يطرح سؤالا عميقا حول أهلية وزارة العدل في قيادة الإصلاح؟

يذكر أن القاضي الهيني كان قد كتب خاطرة  حول العضاض سواريز اللاعب الدولي الاوروغوايني ولاعب برشلونة الذي عوقب باربعة اشهر ايقاف من طرف الجامعة الدولية لكرة القدم، وقد مزح معه الكثير من زملائه القضاة قائلين بان المجلس سيدينك بأربعة اشهر توقيف عن العمل.

وجذير بالذكر أيضا أن القاضي الهيني أدين بعقوبة ثلاثية من طرف المجلس الاعلى للقضاء، الحرمان العمل والاجر لمدة ثلاثة أشهر والحرمان من الترقية ونقله إلى اسئتنفاية القنيطرة كنائب للوكيل العام، على خلفية خاطرة كتبها على صفحته الإجتماعية.