بديل ـ الرباط

سرقت "صحافية" مغربية هاتف وزيرة الثقافة بدولة البحرين، خلال مشاركتها مساء الجمعة 08غشت، في حفل افتتاح "مهرجان  بنعيسى الثقافي".

واكتشف أمر "الصحافية"، وفقا لمصادر محلية، بعد العودة لتسجيلات الكامرات المبثوثة في سطح القاعة المحتضمة لحفل الإفتتاح.

وسرقت "الصحافية" الهاتف حين كانت الوزيرة تقدم تصريحا صحفيا. تضيف نفس المصادر.

وعلم "بديل" مصادر مقربة أن "الصحافية" جرى إطلاق سراحها بعد تدخل محمد بنعيسى، غير أن هذه المعلومة الأخيرة لم تسن للموقع التأكد من صحتها.

وعلق حقوقي، عبر عن استعداده في الكشف عن اسمه في المستقبل، ساخرا "أخاف أن يقدم الفاسدون غدا هذه الصحافية للمك لتوشيحها بوسام ملكي".

وكانت السلطات قد اعتقلت 19 شخصا بينهم امرأتين وعدد من أعضاء أحزاب "العدالة والتنمية" و"الإتحاد الإشتراكي" و"التقدم والإشتراكية" إضافة إلى حقوقيين، قبل الإفراج عن الجميع في ساعة متأخرة من الليل.

ونسبة إلى شهود عيان فقد تدخلت السلطات بعنف، خاصة عند اعتقال المجموعة الثانية وعددهم7 أشخاص، أمام مديرية الأمن، بعد ان اعتقلت في العملية الأولى 12 شخصا، وتفيد المصادر أن زوجة المستشار الجماعي الزبير بنسعدون جرى نقلها إلى المستعجلات بعد سقوطها مغمى عنها في التدخل.

وتصر الساكنة كل سنة على الإحتجاج ضد "مهرجان بنعيسى" لأنها لا ترى فيه أي فائدة لصالحها، بحسب العديد من حقوقيي المدينة، حيث رغم تنظيم المهرجان للمرة السادسة والثلاثين فإن المدينة تضم 3 دواوير صفيحية توجد في قلب المدينة، وغالبية مرضى المدينة ينقلون إلى طنجة للعلاج لافتقاد مستشفى أصيلة لأبسط شروط العلاج، فيما ثانوية وحيدة توجد بالمدينة، وجيوش المعطلين تتسع دائرتها بشكل مهول أمام اتساع دائرة ثروة رئيس المجلس بشكل خيالي، الشيء الذي يرى فيه العديد من الساكنة أن المهرجان لا يعود بالنفع إلا على منظمه محمد بنعيسى ومن يقف وراءه.