بديل ـ الرباط

نقل بيان صادر عن "الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين السياسيين التسعة لحركة المعطلين" عن مصادر من دخل السجن الزاكي، تعرض "الطلبة المعتقلين" لمسلسل من "المضايقات والحصار والتعذيب".

وذكر البيان أن الإطار الخامس مفيد تعرض لاعتداء شنيع من طرف موظفين برتبة حارس يومه الجمعة الأخير، ونتيجة لذلك سقط مغميا عليه لمدة طويلة.
وأشار البيان إلى أن الوضع الصحي لباقي المعتقلين يزداد سوءً يوما بعد يوم خاصة عزيز الزيتوني ويوسف محفوظ ومحمد العلالي هذا الأخير الذي تعرض بدوره لحالة إغماء مساء الاحد 6 يوليوز، في حدود الساعة الثامنة دون تقديم الإسعافات الضرورية له.

واستنكر البيان بشدة "هذه الممارسات اللامسؤولة ( حصار، تضييق، تعذيب ) في حق المعتقلين التسعة والتي تجسد زيف الشعارات الرنانة بخصوص العهد الجديد" حسب لغة البيان، الذي حمل المسؤولية كل المسؤولية للجهات الرسمية فيما آلت وسوف تؤول إليه الأوضاع" يضيف البيان.

وناشد أصحاب البيان " كل المنظمات والهيئات الحقوقية والسياسية والمدنية وكذا المنابر الإعلامية الحرة من أجل الفضح والتدخل العاجل لوقف الجريمة والعمل على إطلاق سراح المعتقلين دون قيد او شرط".

يشار إلى أنه لم يسبق في تاريخ أي حكومة مغربية حتى في سنوات الرصاص أن اعتقل الأطر فقط لتنظيمهم لوقفة أو ادين أساتذة بشهرين فقط لمشاركتهم في مسيرة أو جرى توقيف أجرة 1200 أستاذ فقط لمطالبتهم بالترقية، وحدها حكومة بنكيران كان لها هذا "الشرف"!