دخل المغرب على الخط بعد الاتهامات التي وجهها البوتسواني إسماعيل بهامجي، للإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن حرمان المغرب من تنظيم كأس العالم لسنة 2010، من طرف رئيس الاتحاد جوزيف سيب بلاتر رغم فوزه بفارق صوتين.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الأربعاء 10 يونيو، أن المسؤولين المغاربة ينتظرون ما ستؤول إليه تحقيقات لجنة المراجعة والتحقق التابعة للفيفا التي يشرف عليها الإيطالي دومينيك سكالا الخاصة بمنح جنوب إفريقيا كأس العالم 2010 غشا دون المغرب.

وأضافت اليومية، أن وزير الشباب والرياضة المغربي أمحند العنصر الذي عين في منصبه حديثا، كشف عن عدم نيته فتح تحقيق في الموضوع في الوقت الحالي، حيث أن ما نشرته الصحف البريطانية هو مجرد اتهامات لم تدعم بعد بأدلة ثابتة.

هذا في الوقت الذي ينتظر فيه المغرب صدور بلاغ رسمي عن التحاد الدولي "فيفا" يوضح من خلاله خلفيات تصريح إسماعيل بهامجي، إلى جانب انتظار ما ستؤول إليه تحقيقات وزارة العدل الأمريكية التي مازالت تحقق في موضوع منح جنوب إفريقيا رشاوي لمجموعة من الأعضاء البارزين في ''الفيفا'' للفوز بتنظيم المونديال.

وكان سعد الكتاني، رئيس لجنة ترشيح المغرب لاحتضان مونديال 2010، قد كشف في تصريحات صحفية أن حصول المغرب على أصوات إفريقيا أثار اندهاشه. كما أن جاك وارنر المتهم الرئيسي في فضيحة الرشاوي، كان يميل إلى التصويت لصالح المغرب، غير أن تدخل بلاتر وتهديده له في اجتماع عاجل قبيل التصويت، جعله يمنح صوته لجنوب إفريقيا.