بديل ــ الرباط

على بعد شهرين فقط من موعد التسليم النهائي للأشعال وفتح الطريق السيار آسفي الجديدة في وجه حركة المسافرين، تأكد أن هذا المشروع الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله في شهر أبريل، وكلف الدولة 400 مليار سنتيم، لن يرى النور في موعده المحدد قانونيا في دفتر التحملات كما التزمت بذلك شركة "نورول" التركية.

 وكشفت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الثلاثاء 27 يناير، أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن هناك توافقا تاما في بعض المقاطع وبطء كبيرا في مقاطع أخرى.

وأضافت "الأخبار" أن نسبة تقدم الأشغال على بعد شهرين فقط من موعد افتتاح الطريق السيار لا تتجاوز 40 بالمائة، وهو رقم يؤشر بحسب الخبراء على فشل تام في تنفيذ هذا المشروع الذي ظل وزير التجهيز عزيز الرباح يتغنى به ويدافع عنه وينفي أية شبهة على جودة الأشغال به، باعتباره إحدى أكبر صفقات ولايته الوزارية، بحسب نفس المصدر.