أجرى فريق طبي مغربي خمس علميات للقلب المفتوح بمالي في سابقة من نوعها في هذا البلد، وذلك في إطار القافلة الطبية المنظمة من 16 إلى 24 شتنبر الجاري.

وأشرف على هذه العمليات، التي أجريت بتعاون مع فريق طبي مالي، البروفيسور إدريسي بومزيبرا، رئيس قسم جراحة القلب والشرايين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، الذي أطلق هذه القافلة الطبية بشراكة مع المستشفى الوطني المالي ونادي أصدقاء تومبوكتو، تحت رعاية السيدة الأولى في مالي، كييتا أميناتا ماغا.

وأشار البروفيسور بومزيبرا، في تصريح لـ"وكالة المغرب العربي للأنباء"، إلى أن هذه التدخلات الجراحية الخمسة تمكن المستفيدين منها، ومنهم طفل يبلغ 12 سنة، من العيش بشكل عادي جدا، لافتا إلى أن عملية أخرى للقلب المفتوح تمت برمجتها ليوم الأربعاء المقبل.

كما أكد أن هذه المهمة، التي تندرج في إطار التزامات المغرب تجاه افريقيا، تهدف إلى تقوية كفاءات الجراحين الماليين بغية تكوين فريق مستقل قادر على تأمين هذا النوع من التدخلات الجراحية، مشيرا إلى أن الأدوية ووسائل الجراحة تم تقديمها هبة لإجراء العمليات الجراحية.

ومن جانبه، عبر رئيس ونادي أصدقاء تومبوكتو، سيسي كاليلو بابا، عن امتنانه لهذا "العمل الإنساني الذي هو جزء من الجهود التي تبذلها المملكة المغربية في إطار التعاون جنوب جنوب".