نجح فريق المغرب التطواني، ممثل المغرب الوحيد في دوري أبطال أفريقيا، في حجز بطاقة العبور إلى دور مجموعات دوري الأبطال، حيث تغلب على مضيفه النادي الأهلي المصري بضربات الترجيح (4-3)، ليكون بذلك قد تأهل لأول مرة في تاريخه لهذا الدور، الذي غابت عنه الأندية المغربية منذ سنوات.

و انتهت الـ90 دقيقة من عمر المباراة، بفوز الأهلي المصري (1-0)، ليقتضي الفريقان لضربات الجزاء، التي ابتسمت للمثل المغرب، نادي الحمامة البيضاء.

فخلال الجولة الأولى، بدى واضحا أن فريق الأهلي المصري، كان هو المسيطر على الكرة، كما أن لاعبو المغرب التطواني كانوا مرتبكين بعض الشيء، و هو الشيء الذي كلفهم تلقي هدف، في آخر دقائق الجولة.

ففي الدقيقة 41، نجح اللاعب عبد الله السعيد، تسجيل الهدف الأول لفريق الأهلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض، ليتعادل الفريقان في مجموع المباريات، بعدما كان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز ممثل المغرب بهدف نظيف.

بالعودة من مستودع الملابس، نجح فريق المغرب التطواني، في إغلاق بعض المنافذ على لاعبي الأهلي، الشيء الذي جعل الفريق المصري يعاني، عكس السهولة التي وجدها في الشوط الأول، حين كان يصل لمرمى الحارس اليوسفي، في الكثير من المناسبات.

و رغم أن فريق الأهلي ظل مسيطرا على زمام المباراة، إلا أن المغرب التطواني كان يهدد في بعض الأحيان، لكن دون خطورة تذكر، بحيث في الدقيقة 83، توغل المهاجم محسن ياجور داخل معترك العمليات، إلا أن تسديدته ذهبت بعيدا عن المرمى، لينتهي اللقاء بفوز الأهلي، و يلجأ الفريقان لضربات الترجيح، بحيث أن مجموع المباريات إنتهى بالتعادل، حيث سبق لـ '' الماط '' أن انتصر ذهابا بنفس النتيجة.

ضربات الجزاء، أو التي تسمى بضربات الحظ، إبتسمت لفريق، الذي حجز بطاقة العبور إلى دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا، فيما أن فريق سينزل للعب في بطولة كأس الإتحاد الأفريقي " الكاف ".