بديل ـ الرباط

بعد أكثر من أسبوع، على تفجر قضية الاعتداء الجنسي لسائح فرنسي على أطفال مغاربة بمراكش، قررت جمعية فرنسية مقاضاة أسر الأطفال ضحايا "البيدوفيل".

يومية "المساء"، كشفت في عددها ليوم الأربعاء 26 يونيو، أن جمعية فرنسية تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان قررت مقاضاة أسر الأطفال القاصرين ضحايا الفرنسي "البيدوفيل" بمراكش.

وذكرت اليومية أن حقوقيين مقربين من الحزب الحاكم في فرنسا، يرتقب أن يحلوا بمدينة مراكش لمباشرة إجراءات المتابعة بحق الأسر، التي تعتبرها "متورطة" في عملية الاستغلال الجنسي، الذي تعرض له القاصرون من قبل فرنسي يقيم في المدينة الحمراء منذ سنوات.

وأردفت اليومية، أن الفرنسي الذي ضبط رفقة قاصر داخل سيارة بحي الإنارة الأسبوع الماضي، اعترف أنه كان يستقبل شقيقين قاصرين يتحدران من عين مزوار، بدوار العسكر رفقة والديهما لمدة قد تصل أحيانا إلى يومين بمنزله، وأنه كان يخصص غرفة مستقلة للوالدين، بينما كان طفلاهما ينامان إلى جانب الفرنسي بالسرير نفسه بغرفته، حيث كان يعتدي عليهما جنسيا مرات عديدة مقابل مبالغ مالية زهيدة تتراوح بين 5 و10 دارهم.