بديل- وكالات

أعلن إيمانويل فالس رئيس الوزراء الفرنسي أن فرنسا لن "تتفاوض أو تتباحث" مع الخاطفين الذين يحتجزون رهينة فرنسيا في الجزائر منذ الأحد، وأوضح أن فرنسا ستواصل غاراتها ضد تنظيم الدولة.

وأضاف فالس في مقابلة مع إذاعة "اوروب 1" أن باريس لن تخضع للابتزاز، وقال "في حال تنازلنا ولو قليلا فذلك سيشكل انتصارا للإرهاب".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قالت الاثنين إن مواطنا فرنسيا خطف شرق الجزائر الأحد بعد ساعات فقط من تحذير جماعة مؤيدة لتنظيم الدولة من أنها ستستهدف فرنسا بعدما نفذت باريس أو ل ضربة جوية لها ضد التنظيم في العراق.

وأضافت الوزارة في بيان أرسل إلى وكالة رويترز للأنباء الاثنين لقد "خطف مواطن فرنسي يوم الأحد في الجزائر في منطقة تيزي وزو حيث كان في عطلة هناك".

وهددت مجموعة "جند الخلافة" التي أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة بقتل الرهينة إذا لم توقف فرنسا ضرباتها الجوية ضد تنظيم الدولة في العراق.

وقالت مجموعة "جند الخلافة" التي تبنت الاثنين في شريط فيديو خطف فرنسي في الجزائر إنه اذا لم توقف فرنسا ضرباتها الجوية ضد التنظيم في العراق، فإنها ستقتله في الساعات الاربع والعشرين المقبلة.

وتابع فالس أن "هذه ضرباتنا للتنظيم في العرق ستتواصل والتزامنا مستمر طبعا".

ولم تشن فرنسا رسميا سوى غارة واحدة فقط منذ أن أعطى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الضوء الأخضر لبدء العمليات العسكرية للجيش الفرنسي.

يذكر أنه خلال العشر سنوات الماضية تعرض حوالي 80 شخصا للخطف في تيزي وزو كلهم من الجزائريين فقط وتم إطلاق سراح غالبيتهم بعد دفع فدية، بينما قتل ثلاثة بحسب الصحف المحلية الجزائرية.

وكان آخر الضحايا شاب عثر عليه مقتولا بعد أسبوع من خطفه في أكتوبر 2012، كما لم يتم الإعلان أو خطف أي أجنبي في هذه المنطقة قبل هذه الحادثة.