قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن أربعة أشخاص اعتقلوا في فرنسا كانوا يخططون للهجوم على مواقع عسكرية فرنسية وأن زعيمهم كان على اتصال بجهاديين فرنسيين معروفين محتجزين حاليا في السجن.

وأضاف كازنوف -الذي تحدث بعد تصريحات للرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند قال فيها إن فرنسا أحبطت "اعمالا إرهابية"- إن الاعتقالات التي شملت أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و 23 عاما جرت يوم الاثنين، بينهم عسكري سابق من سلاح البحرية الوطنية واعتقلوا "في أربع مناطق فرنسية" وأضاف الوزير بأنهم "كانوا يخططون للقيام بعمل إرهابي ضد منشآت عسكرية فرنسية".

وأوضح أن "المحرض الرئيسي" اكتشف من خلال "ميوله للتوجه إلى سوريا" وكان أيضا "تحت المراقبة بسبب نشاطاته على شبكات التواصل الاجتماعي وفي العلاقة مع جهاديين فرنسيين هم في السجن حاليا".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد أعلن في وقت سابق اليوم عن إفشال "أعمال إرهابية هذا الأسبوع" في فرنسا، وذلك على هامش زيارة إلى مدينة مرسيليا مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو.

وردا على سؤال حول انفجارات إجرامية على ما يبدو وقعت الثلاثاء في مصنع بتروكيميائي قريب من مرسيليا، كشف الرئيس الفرنسي "هذا الأسبوع أبلغنا أيضا عن أعمال إرهابية كان يمكن أن تحصل"، مضيفا أن وزير الداخلية (برنار كازنوف) سيدلي بتصريح غدا (الخميس) في هذا الخصوص".

وأفاد مصدر مقرب من الملف أنه تم في الفترة الأخيرة توقيف أربعة أشخاص كانوا يخططون لارتكاب اعتداء على الأقل.

وصرح وزير الداخلية الأربعاء أن الانفجارات والحرائق التي وقعت في الموقع البتروكيميائي ناجمة "عن عمل إجرامي لم يعرف الدافع الكامن وراءه".

وأكد هولاند "سنفعل كل ما بوسعنا لمعرفة ملابسات ما وقع وكشف الفاعلين" الذين "سيطاردون وسيعثر عليهم ويدانون". وأعلن أنه فرض تعزيز الأمن في كل المواقع الصناعية الحساسة.