بديل ـ الرباط

نالت أمينة بوعياش، الكاتبة العامة لـ"الفيدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان"٬ و الرئيسة السابقة لـ "المنظمة المغربية لحقوق الإنسان"، وساما من الجمهورية الفرنسية، تقديرا لمجهوداتها في مجال حقوق الإنسان.

وقالت أمينة بوعياش، إن تكريمها من طرف السفارة الفرنسية، وحصولها على وسام من الجمهورية الفرنسية، يعتبر تشريفا للحركة الحقوقية المغربية برمتها، ولنضالاتها منذ مدة طويلة من العمل الحقوقي الجاد والهادف.

وفي معرض تصريحها للموقع أكدت المتحدثة أن هذا التشريف من طرف الفرنسيين، دليل على قوة العمل التنسيقي والموازي بين النضال على المستوى الوطني والمستوى الدولي، في مجال حقوق الإنسان.

وشددت بوعياش، على كون هذا الحدث، بمثابة تكريم لمسار طويل من العمل الحقوقي المغربي، واعتراف بالمجهودات التي بذلها الحقوقيون المغاربة، دفاعا عن مبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا، وترجمتها على أرض الواقع بالبلد.

ولم تفوت المتحدثة الفرصة، للتأكيد على أن تكريمها يعتبر كذلك تشريفا للمغرب ولكل الحقوقيين المغاربة، الذين ناضلوا منذ عقود من أجل تغيير الوضع الحقوقي بالبلاد، حسب تصريح أمينة بوعياش.

من جهة أخرى كان بيان قد صدر عن السفارة الفرنسية بالمغرب يوم السبت المنصرم 6 دجنبر الجاري، قد تناول حصول الناشطة الحقوقية على المستويين الدولي والوطني "أمينة بوعياش"، على وسام من الجمهورية الفرنسية، نظير مجهوداتها ونضالاتها "الفعالة" و"المثمرة" في مجال حقوق الإنسان.

ونظمت السفارة الفرنسية، بمقرها بالرباط اليوم الإثنين 8 نونبر حفل تكريم، دعت له العديد من الجمعيات و الفعاليات الحقوقية المغربية.

يذكر أن الوسام الذي حصلت عليه الناشطة الحقوقية المغربية، يعتبر من أقدم الأوسمة بالجمهورية الفرنسية، ومنحته الدولة الفرنسية لمجموعة من الأسماء البارزة دوليا والمتميزة في مجموعة من المجالات.