اعلنت السلطات الفرنسية المحلية الاحد 20 يوليوز ان شاطئا للعموم في جنوب فرنسا يقع بجوار فيلا تملكها الاسرة المالكة السعودية، سيغلق خلال الاجازة الصيفية للملك سلمان التي تبدأ الاسبوع المقبل.

وقال فيليب كاستانيه احد المسؤولين عن منطقة غراس لوكالة "فرانس برس": “فور ابلاغنا من الحرس الملكي السعودي بتاريخ وصول طائرة الملك سيمنع الشرطيون قبل 24 ساعة من اليوم المحدد اي شخص من التوجه الى الشاطىء طيلة فترة اجازة الملك” وذلك لاسباب امنية.

وعممت السلطات البحرية قرارا مماثلا يحظر الابحار حتى عمق 300 متر قبالة الفيلا التي تمتد على كيلومتر على الساحل في خليج جوان في منطقة فالوريس قرب مدينة كان.

وقرار منع اي شخص من التوجه الى الشاطىء المعروف باسم ميراندول اثار سخط وغضب رواده. وقالت فاطمة وهي ممرضة اتت للاستحمام مع ابنتيها “اكان ملك السعودية او اي ملياردير اخر فلهم الافضلية على عامة الشعب”.

وازدادت النقمة مع تلكؤ اوساط العاهل السعودي في طلب التراخيص اللازمة. فقد باشر عمال منذ الاربعاء تثبيت باب حديدي عند النفق المؤدي من الفيلا الى الشاطىء الرملي. وبعد تدخل البلدية التي لم يتم ابلاغها بالامر علقت الاشغال.

وقبل ايام تم صب بلاطة من الخرسانة في الرمال لوضع مصعد وايضا من دون ترخيص. ووافقت البلدية على غض النظر عن الامر بعد وعد قطعه السعوديون بازالة المصعد قبل مغادرتهم.

وبحسب الصحف الفرنسية سيرافق الملك سلمان (79 عاما) الذي اعتلى عرش السعودية في كانون الثاني/يناير اثر وفاة الملك عبدالله، اكثر من 400 شخص خلال اجازته.