بديل- الرباط

طالبت مبادرة حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل في المغرب من مجموعة غنائية مغربية سحب مشاركتها في مهرجان للموسيقى الروحية تحتضنه اسرائيل ما بين 9 و12 شتنبرالجاري.

وقالت المبادرة إن ما يسمى بـ « موسم الثقافة في القدس» يعتبر موسما لتزيين الوجه البشع للصهيونية عبر الثقافة خاصة وأن صور الأشلاء والدمار في غزة لا تزال عالقة في أذهان الناس عبر العالم ،معبرة عن دهشتها لورود اسم المجموعة المغربية بين المشاركين في المهرجان، داعية أعضاء المجموعة إلى الإنصات إلى ضمائرهم وعدم نسيان دماء الشهيد «محمد أبو خضير» الذي لا تزال رائحة جسمه المحروق في القدس.

كما أضاف فرع بي دي اس المغرب في رسالة وجهها إلى أعضاء المجموعة أن مشاركتهم في هذا المهرجان يجعلهم في حكم المتواطئين مع المجرمين، مذكرا بأن العديد من الفنانين العالميين يرفضون دعوات المشاركة في مهرجانات الصهاينة منخرطين في حملة عالمية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية ويرفضون تسلية مجرمي الحرب من قبيل مغني الروك روجي واتيرز والنجم الايرلندي سينياد اوكنور والمغنية الجزائرية الفرنسية سعاد ماسي.

وذكر الموقع الرسمي للمهرجان،  بحسب ما نقلة موقع "القدس العربي"، ان الفرقة المنحدرة من الرباط والمكونة من عشرة موسيقيين قررت استضافة المنشد المغربي حاييم لوك الذي يعتبر من كبار المنشدين اليهود في العالم، وذلك بغرض الجمع بين النشيد اليهودي والعزف المغربي الأندلسي. ويضيف الموقع أن الهدف هو صلاة مشتركة لا تتجاهل الفروق بين اليهود والمسلمين بل تحتفي بها بواسطة الموسيقى.